عدة سفن تتجه نحو مضيق هرمز مع انطلاق محادثات إسلام آباد

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تتجه عدة سفن نحو مضيق هرمز مع انطلاق محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة في إسلام آباد، وفقًا لما نقلته شبكة “سي إن إن” عن بيانات تتبع السفن.

وحسب موقع "MarineTraffic"، عبرت مجموعة من السفن – معظمها صينية – المضيق أو تتجه إليه قادمة من الخليج العربي.

ومرت ناقلة بضائع صينية عبر المضيق ليلًا بعد أن أبحرت من ميناء أم قصر العراقي قبل نحو شهر.

كما كانت ناقلتان صينيتان للنفط الخام، تبلغ سعة كل منهما حوالي 300 ألف طن، محملتين ومتجهتين نحو المضيق اليوم السبت، وسط إبحارها بالقرب من السواحل الإيرانية.

وبدا أن ناقلة غاز طبيعي مسال ترفع علم بوتسوانا، تُدعى "نيدي"، تحاول مغادرة الخليج للمرة الثانية بعد عودتها فجر الجمعة.

وتبقى حركة الملاحة البحرية ضئيلة مقارنة بالمعدلات الطبيعية التي تصل إلى نحو 100 سفينة يوميًا.

تتبع حركة الملاحة في مضيق هرمز.. أدى النزاع بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل إلى توقف حركة الملاحة فعليًا في هذا الممر الملاحي الحيوي، الذي كان ينقل نحو 20% من شحنات النفط العالمية قبل الحرب. وتتكدس الآن مئات السفن على جانبي هذا الممر الضيق.

ترامب يصعد بشأن مضيق هرمز

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس قائلًا إن إيران “تسيء التصرف” بالسماح بمرور النفط عبر مضيق هرمز، مضيفًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي: "هذا ليس الاتفاق الذي بيننا".

وفي وقت متأخر من الجمعة، قال ترامب إن المفاوضين الأمريكيين سيبحثون مع الجانب الإيراني في باكستان إعادة فتح مضيق هرمز، مؤكدًا أن الممر المائي سيُعاد فتحه "قريبًا جدًا" سواء بتعاون طهران أو بدونه.

كما أشار إلى أن نتائج المحادثات قد تتضح خلال 24 ساعة، ملوحًا بإمكانية استئناف العمليات العسكرية إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.

موقف إيران والمفاوضات الجارية

وذكرت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية، في تقرير من إسلام آباد اليوم السبت، أن إيران "حافظت على الشروط الحالية لعبور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز"، ردًا على ما وصفته بانتهاكات أمريكية لاتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك استمرار الغارات الإسرائيلية على حزب الله في لبنان.

وأكدت طهران أن السفن لا يمكنها المرور عبر المضيق إلا بموافقتها، مشددة على أن قواتها المسلحة لا تزال في حالة تأهب.

ووصل الوفدان الأمريكي والإيراني إلى باكستان للمشاركة في المفاوضات، في وقت أعلنت فيه جميع الأطراف – الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل – تحقيق "النصر" في الحرب التي استمرت أكثر من شهر.

ويرى محللون أن الهدنة الحالية لا تزال هشة، وأن تعقيدات المشهد السياسي وتضارب المصالح قد تعرقل التوصل إلى اتفاق دائم، ما يبقي وضع مضيق هرمز مفتوحًا على مزيد من التوتر خلال الفترة المقبلة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق