شبح إبستين يفجّر عاصفة ميلانيا ويهزّ البيت الأبيض

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 

إثارة ملف إبستين فور توقف الحرب مع إيران يوحي بأن هناك "دولة عميقة" أو خصوم سياسيين يستخدمون ابستين كصاعق تفجير. في توقيت ثبت للجميع فيه فشل ترامب في تحقيق اي هدف لتلك الحرب التي مني فيها بهزيمة تاريخية 
جعلته يذهب الي مفاوضات باكستان لتقديم تنازلات مؤلمة لطهران .
ولكن هل زوجة ترامب تعمل ضده بما انها هي من خرجت في مؤتمر صحفي وهي شديدة التوتر لتعلن أنها ليس لها علاقة بابستين؟ 
يبدو من سياق المؤتمر أن هناك شئ ما ازعج ميلانيا ترامب فخرجت والقت قنبلة دخان ضد شئ ما اقترب ظهوره 
ومن المؤكد أن ذلك كان بالتنسيق مع زوجها ترامب الذي ادعي انها فوجئ بهذا المؤتمر  
ليحمي نفسه من أن تُحسب تصريحات ميلانيا (التي قد تكون عاطفية أو غير دقيقة) عليه في أي تحقيق مستقبلي..

فما هو  اللغم الذي فجره خصوم ترامب في هذا التوقيت واجبر ميلانا علي الخروج في مؤتمر صحفي ثم الهروب من أسئلة الصحفيين؟ 
حسب التقارير التي ظهرت ليلة أمس 
رسالة  من عارضة الأزياء البرازيلية، أماندا أونغارو، احد ضحايا ابستين
مفادها احذري مني يا حقيرة... سأكشف كل شيء 
شنت أونغارو موجة من التهديدات العلنية على صديقتها الحميمة السابقة   ميلانيا ترامب قبل ساعات فقط من إصدار ميلانيا بيانًا مفاجئًا من البيت الأبيض تنفي فيه أي صلة لها بإبستين. وقد أدت هذه الرسالة  إلى فوضى عارمة في البيت الأبيض .
تقول أونغارو إنها أُحضرت إلى الولايات المتحدة في سن السابعة عشرة على متن طائرة إبستين بواسطة جان لوك برونيل. وانضمت لاحقًا إلى نفس دوائر عرض الأزياء الراقية التي تنتمي إليها ميلانيا، وكلاهما كانتا ممثلتين من
قبل باولو زامبولي 
باولو هذا هو أقرب أصدقاء ترامب  وصانع اللقاء" بين دونالد وميلانيا
​و كان هو من رعى هجرة ميلانيا إلى الولايات المتحدة في التسعينيات ووفر لها أولى فرص العمل هناك. وفي عام 1998، قدّمها لترامب خلال حفلة في نادي "كيت كات" بنيويورك.
​انتقل من عالم الموضة إلى العقارات، وعمل مديراً للتطوير الدولي في "منظمة ترامب
و​ حاليا  تم تعيينه مبعوثاً خاصاً للولايات المتحدة للشراكات العالمية، وهو منصب يعكس مدى قربه وثقة ترامب به.
والأهم هو علاقته بعارضة الأزياء البرازيلية التي تهدد ميلانيا و ترامب الآن بابستين. وهذا هو جوهر الأمر 
أماندا أونغارو، عارضة ألازياء البرازيلية كانت زوجة  سابقة لباولو زامبولي لسنوات طويلة (أكثر من 20 عاماً)، ولديهما ابن.
وبينهم الان  نزاع قضائي حاد  حول حضانة ابنهما. 
​أونغارو تتهم باولو باستخدام نفوذه وعلاقاته مع مسؤولين في إدارة الهجرة (ICE) لترحيلها من الولايات المتحدة من أجل كسب معركة الحضانة، وهو ما تصفه بنظام ترامب الفاسد الذي يجب محاربته  وهكذا تتضح الصورة 
أماندا ليست مجرد عارضة أزياء سابقة ، بل هي كانت لسنوات جزءاً من "الدائرة اللصيقة" جداً بميلانيا وترامب  عبر زوجها باولو زامبولي.وتقول بكل صراحة أنها احد ضحايا ابستين وأن ميلانيا ترامب هي الاخري كانت علي علاقة بكابوس ترامب إبستين

تقول  أونغارو "لم يعد لدي ما أخسره في حياتي. سأهدم النظام بأكمله، فاحذري مني يا ميلانا الحقيرة". وأضافت: "سأهدم نظامكم الفاسد حتى لو كان ذلك آخر ما أفعله في حياتي".

سأذهب إلى أبعد مدى، لست خائفة. ربما عليكِ أن تخافي مما أعرفه عنكِ وعن زوجكِ. وقالت أيضًا: أعرفكِ منذ عشرين عامًا.
كنتِ تعلمين أنني محتجزة لدى إدارة الهجرة والجمارك وتخليتي عني 
. جاء ترحيل أونغارو بعد أن تواصل طليقها  زامبولي مستغلا علاقاته بترامب مع مسؤول رفيع المستوى في إدارة الهجرة والجمارك 
وفقًا للتقارير. زعمت الحكومة ترامب أن تأشيرتها قد انتهت صلاحيتها، 

نعم سبب خروج  ميلانيا في المؤتمر الصحفي المفاجئ  هو تهديد من كانت جزء من حياتها الشخصية ولم يصدق احد ميلانيا  عندما نفت علاقتها بابستين 
و أنها لم تعرف إبستين قط، ولم تسافر على متن طائرته، ولم تزر جزيرته. لكن الصور ورسائل البريد الإلكتروني تكشف عكس ذلك.
والآن هناك من يحرك  أونغارو  للإطاحة بنظام  إبستين،  الذي حارب إيران وانهزم وهي تعرف الكثير ولديها ادلة تثبت تورط ترامب و زوجته ميلانيا في جرائم ابستين الجنسية والرشاوي السياسية

​في السياسة، عندما تنتهي "الحرب الخارجية"، تبدأ "الحروب الداخلية و خصوم ترامب انتظروا اللحظة التي هدأت فيها غبار الصواريخ الإيرانية
ليفتحوا جبهة "الأخلاق والسلوك الشخصي" التي هي نقطة ضعف ترامب الدائمة كون جماهيره من المحافظين 
وبينما ظن ترامب أنه نجح في عبور حقل الألغام الجيوسياسي مع إيران، انفجر اللغم من حيث لم يحتسب: من داخل الدائرة التي صنعت مجده الشخصي. 
إن خروج ميلانيا ترامب المذعور لم يكن مجرد نفي لعلاقة بـ 'إبستين'، بل كان بمثابة إعلان غير مباشر عن تصدع جدار الصمت الذي حماهم لسنوات.
​بفعل  'ذاكرة امرأة برازيلية لا تملك ما تخسره، بعد أن سرق نظام ترامب ابنها منها 
وتملك ادلة وصور  تهدد بهدم المعبد على رؤوس الجميع. لقد همست فقط بكلمة انا  أعرفكِم  
' تهمس بها ضحية سابقة في أذن السيدة الأولى. وإذا كانت أماندا أونغارو هي بالفعل 'صاعق التفجير' الذي اختاره الخصوم، فإننا أمام مشهد يعجل بنهاية ترامب في وقت اغتالت فيه حرب إيران شعبيته بشكل كامل .
هذا التزامن ليس صدفة وانتظرو المزيد من فضائح ابستين ذلك الشبح الذي وصف ترامب   بـ الكلب الذي لم ينبح

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق