الايمان بالغيب من صفات المتقين وأجمع المفسرون على أن أهل الكهف أمضوا فترتهم (309 سنوات) نائمين وليسوا موتى، حيث ألقى الله عليهم النوم حفظاً لهم، لقوله تعالى: {وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ} [الكهف: 18]. وقد استمرت حياتهم بدليل تقليب أجسادهم يميناً وشمالاً، وتغذية أجسامهم بقدرة الله، ليكونوا معجزة وآية بينة.
وتفاصيل حول حالة أهل الكهف:
- حالة النوم: الراجح أنهم كانوا في نوم عميق جداً (رقود) وليس موتاً حقيقياً (وفاة)، فالموت انقطاع للحياة، بينما النوم حالة طبيعية تتوقف فيها الأنشطة الظاهرة، وقد أبقى الله حياتهم، بدليل {وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ}، والتقليب لا يكون للميت.
- حفظ الأجساد: قلّب الله أجسادهم لحمايتها من التحلل بفعل الأرض، كما تولت الشمس عدم إصابتهم بشكل مباشر {تَزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ}.
- البعث (الإيقاظ): لم يكن إحياءً من موت، بل كان إيقاظاً من رقدة طويلة {ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ} [الكهف: 12]، ليتبين للناس صدق الوعد وقدرة الله على البعث.
- رؤيتهم: لو اطلع عليهم أحد لهابه خوفاً {وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا}، لشدة هيبة حالتهم، لا لكونهم موتى.
- مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80)
قوله تعالى : من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا قوله تعالى : من يطع الرسول فقد أطاع الله أعلم الله تعالى أن طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم طاعة له . وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : من أطاعني فقد أطاع الله ومن يعصني فقد عصى الله ومن يطع الأمير فقد أطاعني ومن يعص الأمير فقد عصانيفي رواية . ومن أطاع أميري ، ومن عصى أميري .
قوله تعالى : ومن تولى أي أعرض . فما أرسلناك عليهم حفيظا أي حافظا ورقيبا لأعمالهم ، إنما عليك البلاغ . وقال القتبي : محاسبا ؛ فنسخ الله هذا بآية السيف وأمره بقتال من خالف الله ورسوله .
حالة النوم: الراجح أنهم كانوا في نوم عميق جداً (رقود) وليس موتاً حقيقياً (وفاة)، فالموت انقطاع للحياة، بينما النوم حالة طبيعية تتوقف فيها الأنشطة الظاهرة.


















0 تعليق