هل أمضى أهل الكهف فترتهم نائمين.. أم أمواتا وأحياهم الله؟

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الايمان بالغيب من صفات المتقين وأجمع المفسرون على أن أهل الكهف أمضوا فترتهم (309 سنوات) نائمين وليسوا موتى، حيث ألقى الله عليهم النوم حفظاً لهم، لقوله تعالى: {وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ} [الكهف: 18]. وقد استمرت حياتهم بدليل تقليب أجسادهم يميناً وشمالاً، وتغذية أجسامهم بقدرة الله، ليكونوا معجزة وآية بينة.

وتفاصيل حول حالة أهل الكهف:

  • حالة النوم: الراجح أنهم كانوا في نوم عميق جداً (رقود) وليس موتاً حقيقياً (وفاة)، فالموت انقطاع للحياة، بينما النوم حالة طبيعية تتوقف فيها الأنشطة الظاهرة، وقد أبقى الله حياتهم، بدليل {وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ}، والتقليب لا يكون للميت.
  • حفظ الأجساد: قلّب الله أجسادهم لحمايتها من التحلل بفعل الأرض، كما تولت الشمس عدم إصابتهم بشكل مباشر {تَزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ}.
  • البعث (الإيقاظ): لم يكن إحياءً من موت، بل كان إيقاظاً من رقدة طويلة {ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ} [الكهف: 12]، ليتبين للناس صدق الوعد وقدرة الله على البعث.
  • رؤيتهم: لو اطلع عليهم أحد لهابه خوفاً {وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا}، لشدة هيبة حالتهم، لا لكونهم موتى.
  • مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80)

قوله تعالى : من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا قوله تعالى : من يطع الرسول فقد أطاع الله أعلم الله تعالى أن طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم طاعة له . وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : من أطاعني فقد أطاع الله ومن يعصني فقد عصى الله ومن يطع الأمير فقد أطاعني ومن يعص الأمير فقد عصانيفي رواية . ومن أطاع أميري ، ومن عصى أميري .

قوله تعالى : ومن تولى أي أعرض . فما أرسلناك عليهم حفيظا أي حافظا ورقيبا لأعمالهم ، إنما عليك البلاغ . وقال القتبي : محاسبا ؛ فنسخ الله هذا بآية السيف وأمره بقتال من خالف الله ورسوله .

حالة النوم: الراجح أنهم كانوا في نوم عميق جداً (رقود) وليس موتاً حقيقياً (وفاة)، فالموت انقطاع للحياة، بينما النوم حالة طبيعية تتوقف فيها الأنشطة الظاهرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق