يسأل الكثير من الناس عن هل يجوز تقبيل المصحف علي سبيل التبرك فأجاب بعض اهل العلم وقال تقبيل المصحف ليس حراماً، بل هو جائز ولا حرج فيه عند كثير من أهل العلم، ويُعتبر من باب التعظيم والمحبة لكلام الله تعالى. ومع ذلك، يرى فريق من العلماء أن تركه أفضل لأنه لم يرد فيه دليل صريح من السنة، والأولى تعظيم القرآن بتلاوته والعمل به، ولا ينبغي اتخاذه عادة مستمرة.
وأبرز آراء العلماء في المسألة:
- الجواز والاستحباب: ذكر بعض العلماء أن تقبيل المصحف مستحب كنوع من تعظيم شعائر الله، واستدلوا بما روي عن عكرمة بن أبي جهل أنه كان يقبل المصحف.
- الإباحة (لا حرج فيه): ذهب الشيخ ابن باز إلى أن تقبيله لا حرج فيه، خاصة عند سقوطه من مكان مرتفع، لكنه ليس بمشروع (أي ليس سنة نبوية).
- الأفضلية في الترك: يرى بعض العلماء (كابن عثيمين) أن ترك التقبيل أفضل لعدم ثبوت ذلك عن النبي ﷺ أو الصحابة.
- مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80)
قوله تعالى : من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا قوله تعالى : من يطع الرسول فقد أطاع الله أعلم الله تعالى أن طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم طاعة له . وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : من أطاعني فقد أطاع الله ومن يعصني فقد عصى الله ومن يطع الأمير فقد أطاعني ومن يعص الأمير فقد عصانيفي رواية . ومن أطاع أميري ، ومن عصى أميري .
قوله تعالى : ومن تولى أي أعرض . فما أرسلناك عليهم حفيظا أي حافظا ورقيبا لأعمالهم ، إنما عليك البلاغ . وقال القتبي : محاسبا ؛ فنسخ الله هذا بآية السيف وأمره بقتال من خالف الله ورسوله .


















0 تعليق