صكوك
السبت 11/أبريل/2026 - 02:49 م 4/11/2026 2:49:50 PM
لم تكن المرة الأولي التي ينتحر فيها المواطن شنقاً علي الكوبري ومن قريب نتذكر حادث انتحار شاب مشنوقا علي كوبري قصر النيل .. المنظر لاينسي بعد أن تداولت المواقع والصحف صورته معلقا علي سور الكبري نفس المنظر يتكرر ولكن علي كوبري المظلات وهو الكوبري الفاصل بين محافظتي القليوبية والقاهرة وكان من نصيب القليوبية وقوع الحادث في الجزء الخاص بها … والسؤال هل هناك رسالة احب ان يوجهها المنتحر لمن يظنون أنهم احياء علي أرض الوطن .. ولماذا لم ينتحر في بيته أو في مكان خاص … نعم انها رسالة استغاثة..
رسالة احتجاج بأن الموت ارحم مما يعيشه الشباب وان المجهول ربما يكون الاكثر ملائمة حتي لو كان الجحيم حيث لم يعد يتحمل جحيم الحياة ومعيشه لاتليق بالبني ادم … رسالة احتجاج يرسلها الشباب علي أوضاع اقتصاديه أطاحت بطموحاته ودولة لا تعرف المواطن إلا أنه مجرد أداة للدفع تقاسمه في كل شيء حتي في أحلامه هي معه تمد يدها لأخذ كل ما في الإمكان بحجه تطوير الدولة .. المواطن فقط هو من يتحمل تكلفه كل شيء تكلفه حياته وسط غلاء معيشه وأجور ضعيفه حتي لو حلم أن يشتري محمول من الخارج عليه دفع ضريبه عليه بمجرد دخول البلد ، وهذا المثال بسيط في كيفية تعامل الحكومة مع المواطن .. اما عن الشاب المنتحر الثاني والذي شنق نفسه من أعلي كوبري المظلات قال شقيقه وماتداول عنه في الاعلام أنه كان يعمل في النقل الذكي علي سيارة شقيقه وأنه أصيب باكتئاب وأمراض نفسيه في الفترة الأخيرة ولكن دون أن يوضح الأسباب .. ولكن ربما سائق الاوبرالذي يعاني من ارتفاع سعرالبنزين مع عدم مواكبه أسعار التوصيل مع ارتفاع سعرالبنزين مصاب بالاكتئاب وهو شئ طبيعي في ظل هذا الغلاء .. فهل يكون هذا الشاب اخر المنتحرين .. أعتقد أنه لن يكون الاخير وان ظاهرة الانتحار في الشارع ليكون المواطنيين شهود هي أداة استغاثة يستعملها المواطن المظلوم ربما لإنقاذ أشقائه من باقي المواطنين البؤساء ربما يستيقظ ضمير المسؤول لإنقاذ ما تبقي من حطام مواطن .


















0 تعليق