أحمد فؤاد أنور يكشف حقيقة «محاربي الحرية» وجذور الفكر التوسعي لليكود

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الدكتور أحمد فؤاد أنور، أستاذ الدراسات العبرية، إن تسمية تنظيم «محاربي الحرية» تستحق التوقف، موضحًا أن التنظيم كان مجموعة سرية تعمل تحت الأرض، واعتمدت على الاغتيالات، ولم يتجاوز عدد أعضائها مئات العناصر.

وأشار خلال لقاء عبر إكسترا نيوز، إلى أن عناصر من التنظيم نفذت عمليات في مصر، موضحًا أن إسحاق شامير أرسل بعض أتباعه إلى القاهرة، حيث تم القبض عليهم وإعدامهم، لافتًا إلى أن هذه التنظيمات كانت تتبنى فكرة «أرض إسرائيل الكاملة» وترفض أي تسوية تقوم على تقسيم الأرض.

وأوضح أن مناحم بيجن، مؤسس حركة حيروت التي أصبحت لاحقًا من أهم مكونات اليمين الإسرائيلي، دخل في صدام مسلح مع الجيش الإسرائيلي بعد قيام دولة إسرائيل، على خلفية الخلاف حول استمرار عمل التنظيمات المسلحة بعد تأسيس الدولة.

وتطرق أنور إلى حادثة سفينة «ألتالينا»، التي كانت تحمل أسلحة لصالح الإرجون، موضحًا أن دافيد بن جوريون تمسك بوجود جيش واحد للدولة الجديدة، وانتهى الأمر بقصف السفينة وإغراقها، ما أسفر عن مقتل 13 شخصًا، معتبرًا أن الحادث كان من بوادر الصدام الداخلي في إسرائيل.

وأكد أن الشعارات التي رفعتها حركة حيروت، مثل «أرض إسرائيل الكاملة» والحرية والمساواة، كانت في رأيه «مبادئ براقة تغلف الجرائم التي يرتكبونها».

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق