"مكملين" في التدليس.. إخواني يفضح "دكاكين الإرهابية" لبيع الوهم الكاذب

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الخميس 20/أغسطس/2026 - 11:04 م 8/20/2026 11:04:03 PM

جريدة الدستور

عندما تصدر شهادات موثقة عن الإخوان العاملين في قنوات "الإرهابية" في إسطنبول وتركيا وتفضح مخططاتهم، فإن شهادة صاحبها تصبح دليلا قويا لا يستطيع أحد دحضه أو نفيه، وهذا ما حدث مع الإخواني حسن العشري، الذي كتب تدوينة عبر صفحته على مواقع التواصل، ممهورة بتوقيعه وعبارة «واحد من الإخوان»، وفضح خلالها بيع “جماعة التدليس” للوهم والكذب.

“العشري” فضح كيفية إطلاق الإخوان للكذبة ثم تصديقها عبر تدوينته، قائلا:«أنت عارف لما تكذب كذبة وتلاقي الاتنين اللي جنبك صدقوك فتفرح وتجود أكثر، فتلاقي دايرة أكبر صدقتك، فتجود أكثر. وبعدها ناس ما تعرفكش تصدقك، فتتمادى أكثر، لحد ما تلاقي نفسك صدقت الكذبة، وعشت معاها واتعايشت عليها، وبقيت تكسب من وراها، وتفتح مؤسسات وتروج لنفس الفكرة، لدرجة إنك ما بقيتش بس مصدق الكذبة؛ لأ، أنت بقيت مقتنع بيها تماما».

كما فضح العشري بيع الإخوان للوهم عبر قناة «مكملين»، التي كان يعمل بها قائلًا: «في هوجة محمد علي كنت في قناة مكملين، والناس كلها كانت عايشة الحلم. وده مش عيب في حد ذاته، العيب إنك تفضل كل فترة تشتغل على بيع الوهم نفسه للناس من غير أي وسائل حقيقية أو مؤشرات واقعية تدل على صحة كلامك. وقتها، في آخر اليوم، مراتي قالت لي:"يعني ممكن بكرة تحصل ثورة وتنزل مصر؟" قلت لها: "آه إن شاء الله، ربنا كريم"».

وعن مخططات الإخوان لنشر الأكاذيب، أوضح العشري أن الجماعة تطلق الكذب الذي قد يعجبك في البداية، والناس تصدقه، فتبدأ تعمل لها مكاتب ومؤسسات وبزنس، وتتحول الكذبة إلى حياة كاملة تبيع وتشتري فيها، وتعيش من ورائها، لحد ما تنسى أصل الحكاية.

وتابع «للأسف، ده بالضبط اللي إحنا عايشينه. الترويج للكذب ما بقاش مجرد متعة أو حالة مؤقتة، لكنه تحول إلى سبوبة وأكل عيش، وكل يغني على ليلاه».

ads
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق