أكدت نهى الجندي، المحامية المتخصصة في قضايا الأسرة، أن وجود مقاطع مصورة تثبت خيانة الزوجة لا يحقق حالة التلبس بالزنا التي يترتب عليها العذر المخفف المقرر قانونًا، موضحة أن التلبس يتطلب مشاهدة الواقعة بالفعل وفي لحظتها.
وقالت الجندي، خلال مداخلة مع برنامج “كلمة أخيرة”، المذاع على قناة “أون”، إن القانون يفرق بين جريمة القتل العمد والقتل مع وجود عذر مخفف، مشيرة إلى أن المادة 237 من قانون العقوبات تشترط للاستفادة من العذر المخفف أن يفاجئ الزوج زوجته في حالة تلبس بالزنا ويقتلها في الحال.
وأضافت أن مقاطع الفيديو التي يزعم المتهم حصوله عليها يمكن أن تؤخذ في الاعتبار من ناحية عنصر الاستفزاز إذا ثبتت صحتها وملابساتها، وهو ما قد يؤثر على تقدير العقوبة، لكنها لا تُعامل قانونًا باعتبارها حالة تلبس.
وأشارت إلى أن تحديد الوصف القانوني للواقعة والعقوبة المتوقعة يتوقف على ما ستكشفه تحقيقات النيابة العامة، خاصة مع وجود شبهة تدبير للواقعة ومشاركة شقيق المتهم فيها، مؤكدة أن توافر سبق الإصرار والترصد يختلف قانونًا عن حالة الاستفزاز المفاجئ.
وشددت على أن ما يُعرف بقضايا الشرف يخضع للقواعد القانونية نفسها ولا يبرر ارتكاب جرائم القتل، مؤكدة أن المتهم، وفقًا لما ورد في روايته، كان بإمكانه اللجوء إلى الجهات المختصة إذا تعرض للابتزاز أو تلقى مقاطع تدين زوجته بدلًا من اللجوء إلى العنف.














0 تعليق