رفضت الفنانة إلهام شاهين وصف وجودها الحالي في السينما بأنه «عودة»، مؤكدة أن معدل مشاركاتها الفنية الحالي هو المعدل الطبيعي الذي يناسبها، مشيرة إلى أنها لا تشترط الظهور بشكل سنوي، وإنما تفضل انتظار العمل الذي يضيف إلى مسيرتها ويقدم لها شخصية جديدة ومختلفة.
وأوضحت إلهام شاهين في تصريح خاص لـ"الدستور" أنه من الممكن أن تقدم فيلمًا سينمائيًا كل عامين أو ثلاثة أعوام، دون أن يعني ذلك أنها ابتعدت عن الساحة الفنية، قائلة إن آخر أعمالها السينمائية كان قبل نحو ثلاث سنوات، لكنها خلال هذه الفترة لم تكن بعيدة عن الفن، وإنما اتجهت إلى اختيار خطواتها بعناية أكبر.
وأكدت أنها وصلت إلى مرحلة أصبح فيها عدد أعمالها أقل، حتى تتمكن من اختيار الشخصيات التي تمثل تحديًا حقيقيًا لها، خاصة أنها قدمت خلال مشوارها الفني العديد من الأنماط والشخصيات المختلفة، الأمر الذي يجعل العثور على دور جديد وغير متكرر أكثر صعوبة.
وأضافت أن فكرة العمل لمجرد التواجد لم تعد تشغلها، سواء في السينما أو التلفزيون أو المسرح، موضحة أن الأهم بالنسبة لها هو العثور على تجربة فنية مختلفة تشعر بالحماس تجاهها، وتكون قادرة على إضافة شيء جديد إلى مشوارها.
وأشارت إلى أنها قد تمر عليها سنة كاملة دون المشاركة في عمل، ثم تجد في العام التالي عملًا أو عملين يستحقان المشاركة، مؤكدة أن هذا الأمر لا يعني أنها غائبة ثم تعود، وإنما يعكس طبيعة اختياراتها الفنية في المرحلة الحالية.
وقالت إن أكثر ما تبحث عنه في أي عمل هو تقديم شخصية لم يسبق لها تقديمها، وأن تشعر بأن الدور يمثل اختلافًا حقيقيًا بالنسبة لها، مؤكدة أن هذا الأمر أصبح أهم لديها من عدد الأعمال أو حجم الدور أو فكرة الظهور المستمر.
وخلال الفترة التي لم تشارك فيها إلهام شاهين في أعمال سينمائية، واصلت حضورها على شاشة التلفزيون، حيث قدمت مسلسل «ألفريدو»، وجسدت خلاله شخصية امرأة مصابة بمرض الزهايمر، معتبرة أن التجربة كانت مهمة بالنسبة لها لأنها قدمت من خلالها شخصية مختلفة ولم تشعر بأنها تكرر نفسها.
كما شاركت في مسلسل «سيد الناس»، إلى جانب عدد من الأدوار الأخرى، من بينها ظهورها كضيفة شرف في أحد المسلسلات مع الفنانة روجينا، حيث جسدت في إحدى الحلقات شخصية امرأة متسولة بلا مأوى تعيش في الشارع، وهو دور وصفته بأنه غريب وجديد عليها رغم قصر مساحة ظهوره.
وعن فيلم «الحافي»، أوضحت إلهام شاهين أن العمل يتناول مواجهة الدجل والشعوذة، لكنها تفضل عدم الكشف عن تفاصيل الشخصية التي تقدمها، وترى أن من الأفضل أن يكتشف الجمهور طبيعة الدور عند مشاهدة الفيلم.
كما تحدثت عن فيلم «حين يكتب الحب»، مؤكدة أنه عمل رومانسي اجتماعي يحمل موضوعًا مختلفًا وجميلًا، وتشارك فيه مع مجموعة من الفنانين، من بينهم أحمد الفيشاوي، ومعتصم النهار، ودرة، وجميلة عوض، إلى جانب نايف عبدالله.
وأعربت عن سعادتها بتركيبة الفيلم العربية، موضحة أن التجربة تجمع فنانين وصناعًا من دول عربية مختلفة، من بينهم معت13صم النهار من سوريا، ونايف عبدالله من السعودية، والمؤلفة سجا خليفات من الأردن.
وأكدت إلهام شاهين أنها طالما دعت خلال مشاركاتها في المهرجانات إلى ضرورة تقديم أعمال فنية عربية مشتركة تجمع الفنانين من مختلف الدول، مشيرة إلى أن «حين يكتب الحب» يمثل نموذجًا لما تتمنى أن يتوسع حضوره في السينما والدراما العربية خلال الفترة المقبلة.
واختتمت بالتأكيد أن الأعمال المشتركة بين الفنانين العرب تفتح المجال أمام تجارب أكثر تنوعًا، وتمنح الجمهور فرصة للتعرف إلى مواهب وثقافات فنية مختلفة، وهو ما يجعلها من التجارب التي تتحمس للمشاركة فيها.
اقرأ المزيد
إلهام شاهين عن «حين يكتب الحب»: سعيدة بالتجربة وانتظروا مفاجآت الفيلم (خاص)














0 تعليق