قال ممدوح جبر، مساعد وزير الخارجية الفلسطينية الأسبق، إن لقاء الرئيس السيسي مع جاريد كوشنر، ولقاء رئيس جهاز المخابرات المصرية مع القيادي في حركة حماس خليل الحية يحمل دلالات مهمة على أن القاهرة باتت المركز الرئيسي والضامن الوحيد لفرضية تطبيق المرحلة الثانية من خطة غزة ضمن خطة الرئيس ترامب.
دلالات التوقيت والترتيب
وأضاف جبر في مداخلة مع "القاهرة الإخبارية" أن هذه اللقاءات جاءت في توقيت حساس، خصوصًا بعد صدور البيان العربي والإسلامي الذي أدان الرفض الإسرائيلي لخارطة الطريق، معتبرًا أن مصر تؤكد من جديد دورها المركزي في إدارة الملف وضمان تنفيذ التفاهمات.
وأوضح أن وجود كوشنر في القاهرة يعكس رفض واشنطن لموقف نتنياهو الذي رفض الخطة بعد قبول حماس لها، وهو ما يمثل علامة فارقة في مسار المفاوضات.
النقاط المفصلية في خطة غزة
أشار إلى أن لقاء الرئيس السيسي مع كوشنر تطرق إلى نقاط جوهرية، منها تسليم السلاح قطعة مقابل قطعة، أي منطقة مقابل منطقة، وصول لجنة وطنية إلى غزة مع إمكانية وجود قوات دولية لضمان الاستقرار، تدريب الشرطة الفلسطينية في مصر وبعض الدول العربية، إدخال المساعدات الإنسانية بشكل منظم، تشكيل لجنة تحقيق لمراقبة الهدنة بين الطرفين، وانتقال من حكم الفصائل إلى حكم المؤسسة.
وأكد أن هذه الترتيبات تعني عمليًا الانتقال من حكم الفصائل إلى حكم المؤسسة الوطنية، بوجود لجنة وطنية أو قوات دولية، وهو ما يعكس أن القوة لم تعد بيد الجيش الإسرائيلي وحده، بل أصبحت مرتبطة بآليات الاستقرار الدولي.
" title="ما دلالة لقاءي الرئيس المصري مع كوشنر ورئيس جهاز المخابرات المصرية مع خليل الحية اليوم في مصر؟" frameborder="0">














0 تعليق