عبّرت الإعلامية بسمة وهبة، عن غضبها الشديد من انتشار "بيع الوهم للناس الطيبة"، مؤكدة أن ما يحدث يمثل استغلالًا واضحًا لمشاعر وأحلام المواطنين البسطاء.
وأضافت "وهبة"، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور": "إمتى هتبطلوا تبيعوا الوهم للناس الطيبة؟ أصل الناس الطيبة دي اللي هي أختي وبنتي وأمي وجدتي وبنت خالتي وبنت عمتي إحنا كلنا أسرة واحدة وأنا بتكلم باسمهم وأنا متضايقة علشانهم"، مشددة على أنها تتحدث من منطلق إنساني قبل أي شيء.
وأضافت الإعلامية أن هناك استغلالًا لنقاط ضعف الأشخاص الذين يتمسكون بأي أمل في العلاج أو التحسن، موضحة أن بعض من عديمي الضمير يتاجرون بالمرضى من خلال تسويق تركيبات وأعشاب لا تحقق أي نتائج حقيقية، بل تعتمد أحيانًا على الإيحاء فقط، حيث يظن البعض أنه تعافى أو فقد وزنًا فيقوم بنشر التجربة وترويجها للآخرين.
كما حذّرت بسمة وهبة من الاعتماد على المنتجات غير الموثوقة التي يتم الترويج لها عبر السوشيال ميديا، مؤكدة أن جزءًا كبيرًا من المشكلة هو غياب الوعي لدى بعض المواطنين، قائلة إن على الناس أن يتحلوا بقدر من الشك والحذر قبل شراء أي منتج غير معروف المصدر.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الربح الذي يحققه البعض من هذه الإعلانات يكون على حساب المواطن البسيط، معتبرة أن ما يحدث يمثل "كارثة حقيقية" يجب التصدي لها، محذّرة من الانسياق وراء الأوهام التي تُباع تحت مسمى العلاج أو تحقيق الأحلام، قائلة بوضوح: "خلي بالكم، الناس دي بتستغل آلامكم وأحلامكم".
وحذّرت من انتشار أساليب النصب المرتبطة بالإعلانات المضللة على السوشيال ميديا، مؤكدة أن هناك من يستغل أحلام الناس البسيطة في تغيير شكلهم أو حياتهم.
وأضافت: "في ناس بتعاني من السمنة بتبقى أمنية حياتها إنها تخس، فيقوم واحد يطلع يبيع منتج ويجيب حد متفق معاه كان تخين وبقى رفيع، ومع لعب الصور والـ AI دلوقتي بقى في تلاعب على كيفك"، موضحة أن هذه الأساليب أصبحت منتشرة بشكل خطير.
وتابعت أن المواطن البسيط لا يكون "غلبان" في المال فقط، بل قد يكون ضعيفًا أمام حلمه وأمنيته، قائلة: "المواطن الغلبان ممكن يبقى غلبان في حلمه، واحدة ست عايزة تخس عشان جوزها مثلاً فتدفع من مصروف البيت عشان تحقق حلمها"، مؤكدة أن هذا النوع من الاستغلال يعد "نصبًا واضحًا".
وأشارت إلى أن بعض المنتجات يتم الترويج لها بأساليب خادعة، مثل مشاكل الشعر أو السمنة، حيث يتم استخدام صور مزيفة أو باروكات غير ظاهرة لإقناع الناس بالنتائج، مؤكدة أن هذه المنتجات قد لا تكون بلا فائدة فقط، بل قد تسبب أضرارًا وآثارًا جانبية، رغم أن الناس تدفع فيها أموالًا طائلة.
واختتمت بسمة وهبة حديثها بالتأكيد على أن المرأة تحديدًا قد تكون أكثر عرضة للتأثر بهذه الإعلانات، لأنها تسعى دائمًا لتحسين شكلها وإرضاء نفسها أو شريك حياتها، قائلة إن هذا الدافع الإنساني يُستغل للأسف في دفعها لشراء منتجات غير مضمونة: "الست مبتستخسرش في نفسها لما تكون عايزة ترضي جوزها أو تتغير للأحسن"، محذّرة من الانسياق وراء هذه الإعلانات المضللة.
اقرأ المزيد..


















0 تعليق