نظم مجمع إعلام بئر العبد ندوة توعوية كبرى تحت عنوان "ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية.. مسؤولية وطن"، وذلك في إطار استراتيجية الهيئة العامة للاستعلامات لدعم خطة الدولة في تخفيف الأحمال والحفاظ على الشبكة القومية للكهرباء.
جاءت الندوة برئاسة السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة، وبمتابعة دكتور تامر شمس الدين، وبحضور لفيف من القيادات التعليمية والطلاب والعاملين بالجهاز الإداري للدولة، بهدف ترسيخ ثقافة الاستخدام الأمثل للطاقة داخل المؤسسات الحكومية والتعليمية.
استعرض المتحدثون، وعلى رأسهم الدكتور مهندس محمود إسماعيل جبريل، عميد المعهد الفني الصناعي، والأستاذ عبد الحكيم ضيف الله، أمين عام المعهد، حزمة من الأساليب الفنية لتحقيق وفر مستدام، أبرزها:
- استبدال أنظمة الإضاءة التقليدية بأخرى موفرة، ما يسهم في تقليل الاستهلاك بنسبة تصل إلى 80%.
- الاعتماد الكلي على الأجهزة المصنفة بفئة كفاءة "A" و"A++"، وتطبيق العزل الحراري للمباني لتقليل فاقد التبريد.
-التوسع في تركيب الألواح الشمسية فوق أسطح المدارس والمصالح الحكومية لإنتاج طاقة نظيفة ذاتياً.
وأكد المشاركون أن "الترشيد وعي وليس بخلاً"، داعين إلى تحويل السلوكيات الفردية إلى ثقافة مؤسسية عبر:
إطلاق مبادرة "سفراء الطاقة" من الطلاب لمتابعة تطبيق معايير الترشيد داخل الفصول والممرات.
ربط الوفر المحقق في الفواتير بعمليات تطوير المنشآت، لخلق حافز مباشر لدى العاملين والطلاب.
خارطة طريق تنفيذية ومقترحات طموحة
لم تكتفِ الندوة بالطرح النظري، بل صاغت مجموعة من المقترحات والتوصيات القابلة للتنفيذ، كان من أهمها:
وحدات المتابعة: إنشاء وحدة مراقبة للطاقة في كل منشأة لقياس الاستهلاك وتحديد مواطن الهدر شهرياً.
المبنى المنتج: تحويل المصالح الحكومية إلى مبانٍ منتجة للطاقة من خلال الخلايا الشمسية.
القسم الذهبي: إطلاق مسابقة دورية بين الإدارات والفصول الدراسية لتكريم النماذج الأكثر توفيراً للاستهلاك.
الإغلاق التام: إلزام كافة العاملين بفصل التيار عن الأجهزة غير المستخدمة فور انتهاء ساعات العمل الرسمية.
تكامل التقنية والسلوك
وفي ختام اللقاء، صرحت حنان معيقل، مدير مجمع إعلام بئر العبد، أن نجاح هذه المبادرة يرتكز على معادلة ثابتة وهي: (الجهاز الموفر + الإنسان الواعي = توفير حقيقي).
وأشارت إلى أن المجمع سيعكف على إصدار نشرة دورية ربع سنوية لرصد نسب الوفر المحققة وإبراز قصص النجاح في المؤسسات المختلفة، تنفيذاً لرؤية الدولة نحو تنمية مستدامة تحافظ على موارد الوطن.
















0 تعليق