أكسيوس: مجلس السلام يريد تنفيذ خطته لاعمار غزة في الأجزاء الخارجة عن سيطرة حماس

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يرغب مجلس السلام، بقيادة الولايات المتحدة، في بدء تنفيذ خطته لإدارة وإعادة إعمار غزة في الأجزاء الخارجة عن سيطرة حماس، وفقًا لمسؤول في المجلس ومصدرين آخرين مطلعين على الأمر لموقع أكسيوس.

 

اعمار غزة 

و جاء قرار الانتقال إلى "الخطة البديلة" في غزة بعد وصول الجهود المبذولة لإقناع حماس بالتخلي عن أسلحتها الثقيلة إلى طريق مسدود. والآن، ترغب الولايات المتحدة ومجلس السلام في المضي قدمًا دون حماس.

ويتوقف تنفيذ خطة الرئيس ترامب للسلام، المكونة من 20 بندًا، على نزع سلاح حماس، إلا أن أشهرًا من المفاوضات مع الحركة لم تُحرز تقدمًا يُذكر.

وقال مسؤول أمريكي:  إن الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل أنها لا تؤيد استئناف الحرب في غزة كوسيلة لحل الأزمة، وتتضمن خطة ترامب بندًا يسمح بتنفيذها في المناطق الخارجة عن سيطرة حماس إذا رفضت الحركة أو تأخرت في تنفيذ بنود الاتفاق.
ولا يزال جيش الدفاع في حكومة الاحتلال الإسرائيلي يسيطر على أكثر من نصف أراضي غزة.

وشملت المفاوضات مع حماس بشأن نزع السلاح الممثل الأعلى لمجلس السلام في غزة، نيكولاي ملادينوف، ودبلوماسيين أمريكيين، ووسطاء قطريين ومصريين وأتراك.

تفاصيل الخطة

وتنص الخطة على أن تتخلى حماس عن أسلحتها الثقيلة وشبكة أنفاقها كمرحلة أولى. أما المراحل اللاحقة فتتضمن نزع السلاح الشخصي وتفكيك الميليشيات، بما فيها تلك التي تدعمها إسرائيل وتسليحها.

وكانت الخطة تنص على أن تتخلى حماس عن أسلحتها الثقيلة وشبكة أنفاقها كمرحلة أولى. وتضمنت المراحل اللاحقة نزع السلاح الشخصي وتفكيك الميليشيات، بما فيها تلك التي تدعمها إسرائيل وتسليحها.

كان من المفترض أن تكون هذه العملية أساسًا لتولي الحكومة التكنوقراطية الفلسطينية الجديدة مسؤولياتها في غزة، ولإنشاء قوة شرطة فلسطينية جديدة، ونشر قوة استقرار دولية في القطاع، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من أجزاء أخرى من غزة.

لكن حماس تزعم أنها لن تناقش التخلي عن أي من أسلحتها طالما لم تنفذ إسرائيل العديد من التزاماتها، مثل الحفاظ على مستوى المساعدات الإنسانية المتفق عليه، وفتح معبر رفح بالكامل، ووقف غاراتها على غزة.

و في الأسبوع الماضي، التقى ملادينوف والدبلوماسي الأمريكي أرييه لايتستون، اللذان يقودان الجهود الميدانية في غزة، برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لمناقشة المأزق مع حماس، ووفقًا لمصدرين مطلعين على الاجتماع، أسفر اللقاء عن قرار البدء في التفكير في "خطة بديلة"، واتفق الطرفان على تشكيل فرق عمل لتقديم خيارات للخطوات التالية في غضون أسبوع.

وبينما طرح مسؤولون إسرائيليون إمكانية استئناف الحرب في غزة كحلٍّ للأزمة الراهنة، اعترضت إدارة ترامب ومجلس السلام، وقال مسؤول أمريكي: "لا نعتقد أن استئناف الحرب في غزة يصب في مصلحة الولايات المتحدة أو إسرائيل. ولا نعتقد أننا استنفدنا جميع الخيارات الأخرى لتنفيذ خطة السلام ذات العشرين بندًا".

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق