شنت رئاسة مركز ومدينة بلبيس حملة مكبرة استهدفت شوارع مدينة بلبيس والمواقف الرئيسية، وذلك لإعادة الانضباط وضبط منظومة المواقف والتكاتك، وذلك في إطار توجيهات المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، بشأن تكثيف الحملات اليومية بالشوارع والميادين العامة ورفع الإشغالات والتصدي لكافة صور المخالفات، وتنفيذًا لتعليمات اللواء مهندس أحمد شاكر رئيس مركز ومدينة بلبيس.
وشارك في الحملة لجنة من إدارة المواقف بالتنسيق مع شرطة المرافق وقسم الإشغالات برئاسة المركز، حيث تم المرور على عدد من المواقف الحيوية، من بينها موقف العايد والسلام والزقازيق، لمتابعة الحالة المرورية والتأكد من التزام السائقين بخطوط السير والتعريفة المقررة، إلى جانب رفع الإشغالات والتعديات التي تعوق حركة المواطنين والسيارات.
وأكدت رئاسة المركز ضرورة التزام سائقي التكاتك بالتعريفة الجديدة داخل مدينة بلبيس، والتي تبلغ 15 جنيهًا، مع التشديد على عدم استغلال المواطنين أو مخالفة خطوط السير، حفاظًا على حقوق الركاب وتحقيق الانضباط داخل الشارع.
وأشار رئيس مركز ومدينة بلبيس إلى أن الحملات تأتي في إطار خطة متكاملة لإعادة الانضباط للشارع ومنع المواقف العشوائية، مؤكدًا اتخاذ الإجراءات القانونية الحاسمة ضد المخالفين، خاصة غير الملتزمين بالتعريفة أو خطوط السير المحددة، بما يضمن ردع المخالفين وحماية المواطنين.
وأسفرت الحملة عن ضبط 37 حالة مخالفة، ورفع 96 حالة إشغال من الشوارع والميادين مع مراعاة البعد الإنساني، بالإضافة إلى تحرير 7 محاضر إشغال ومحضرين بيئة، في إطار الحفاظ على المظهر الحضاري والنظافة العامة.
وشددت الأجهزة التنفيذية على استمرار الحملات المكبرة بشكل يومي بجميع شوارع المدينة والقرى التابعة، لضبط الإشغالات والمواقف العشوائية والتأكد من الالتزام بالتعريفة المقررة، بما يسهم في تحقيق السيولة المرورية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وفي سياق آخر، تشهد عدد من مراكز ومدن محافظة الشرقية حالة من الفوضى المتزايدة نتيجة الانتشار الكثيف للباعة الجائلين في الشوارع الرئيسية والميادين الحيوية، وهو ما تسبب في أزمات مرورية خانقة، فضلًا عن مخاوف صحية واقتصادية متصاعدة بين المواطنين.
في مركز أبو كبير، يقول محمود إبراهيم إن شارع التحرير أصبح نموذجًا واضحًا لهذه الظاهرة، حيث ينتشر الباعة بشكل عشوائي ويفترشون الطرق بالخضروات والفاكهة، ما يؤدي إلى احتكاكات مستمرة مع أصحاب المحال التجارية والمارة، مضيفًا بأن هذا الوضع لا يقتصر فقط على الإزعاج والضوضاء، بل يمتد تأثيره إلى الاقتصاد، حيث لا يتم تحصيل أي رسوم أو ضرائب من هؤلاء الباعة، مما يمثل خسارة للدولة ويخلق حالة من عدم تكافؤ الفرص مع التجار الملتزمين بالقوانين.
وأشار إسلام متولي إلى أن الباعة الجائلين باتوا يسيطرون على الشوارع الرئيسية ووسط المدينة، خاصة في شارع مصطفى كامل، الأمر الذي يعوق حركة السير ويؤثر على المظهر الحضاري للمدينة.















0 تعليق