مصير البحارة المصريين المختطفين قبالة الصومال.. الخارجية تكشف تفاصيل جديدة

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 كشفت وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، تفاصيل جديدة بشأن واقعة اختطاف سفينة شحن تجارية قبالة السواحل الصومالية، والتي كان على متنها عدد من البحارة المصريين، مؤكدة أن جميع المواطنين المصريين بخير، وأن التواصل معهم ومع أسرهم قائم بصورة مستمرة منذ وقوع الحادث.
وأكد السفير حداد الجوهري، مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمصريين في الخارج، أن أجهزة الدولة المصرية تتابع الأزمة لحظة بلحظة، منذ تعرض السفينة لهجوم من قِبل قراصنة في المياه القريبة من السواحل الصومالية، موضحًا أن وزارة الخارجية تحركت فور تلقيها معلومات الحادث لضمان سلامة المصريين الموجودين على متن السفينة والعمل على سرعة الإفراج عنهم.

اتصالات مكثفة لمتابعة تطورات الموقف وتأمين البحارة المصريين

وأوضح الجوهري، خلال تصريحات تلفزيونية، أن السفارة المصرية في مقديشو تجري اتصالات مكثفة مع السلطات الصومالية والجهات المعنية لمتابعة تطورات الموقف وتأمين البحارة المصريين، مشيرًا إلى أن الدولة تتعامل مع الملف باعتباره أولوية قصوى في ظل حساسية المنطقة التي تشهد بين الحين والآخر حوادث قرصنة تستهدف السفن التجارية.
وأشار مساعد وزير الخارجية إلى أن السفينة المختطفة تابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة، وكان على متنها طاقم متعدد الجنسيات يضم مواطنين يمنيين إلى جانب 8 مصريين، مؤكدًا أن الوزارة نجحت في حصر بيانات جميع المصريين الموجودين على السفينة والتواصل مع ذويهم لطمأنتهم بشأن أوضاع أبنائهم.
وأضاف أن جميع البحارة المصريين في حالة جيدة ولم يتعرضوا لأي إصابات أو أذى، لافتًا إلى أنه تم إجراء اتصالات مباشرة بينهم وبين أسرهم داخل مصر، وهو ما ساهم في تهدئة مخاوف العائلات التي كانت تتابع تطورات الأزمة بقلق شديد خلال الأيام الماضية.
وفيما يتعلق بمطالب الخاطفين، أوضح الجوهري أن المعلومات الأولية تشير إلى أن الهدف الأساسي من عمليات الاختطاف في تلك المنطقة يكون عادة الحصول على مكاسب مالية أو طلب فدية، إلا أنه حتى الآن لا توجد أي معلومات رسمية مؤكدة بشأن تقديم مطالب مالية مقابل الإفراج عن طاقم السفينة.
وأكد أن وزارة الخارجية المصرية مستمرة في التنسيق مع مختلف الجهات الإقليمية والدولية المعنية بأمن الملاحة البحرية، خاصة في المناطق التي تشهد نشاطًا متزايدًا لعصابات القرصنة، وذلك في إطار الجهود الرامية لضمان سلامة البحارة المصريين وتأمين عودتهم سالمين.
وتعيد الواقعة تسليط الضوء على المخاطر المتزايدة التي تواجه أطقم السفن التجارية في بعض الممرات البحرية الحيوية، خصوصًا بالقرب من القرن الأفريقي وخليج عدن، حيث تنشط جماعات القرصنة التي تستهدف السفن التجارية من أجل الابتزاز المالي، رغم الجهود الدولية المستمرة للحد من تلك العمليات.

أخبار ذات صلة

0 تعليق