أكدت الفنانة عفاف شعيب، ضرورة احترام الناس وعدم الانسياق وراء الشائعات أو الأحكام الجاهزة على الآخرين، خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، موضحةً: "سهير زكي ماتت ومحدش دافع عنها".
وأضافت عفاف شعيب في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور": «بيني وبينك لازم حد يدافع، إن الله يدافع عن الذين آمنوا»، مؤكدة أن الدفاع عن الحق واجب إنساني وديني، وأن السكوت عن الظلم في حق الآخرين لا يجوز.
وأضافت: «ما ينفعش إن إحنا نقعد نشتم في بعض وفي ميتنا ونقول ده كذا وده كذا»، موضحة أن هذا الأسلوب في الحديث عن الناس غير لائق إطلاقًا، وقد يظلم أشخاصًا لا ذنب لهم.
ووجهت رسالة شديدة اللهجة قائلة: «كل واحد هيقف قدام ربنا، وعند الله تجتمع الخصوم»، مشيرة إلى أن الحساب يوم القيامة سيكون دقيقًا وشاملًا لكل كلمة تصدر من الإنسان.
وشددت على أن الحكم على النوايا أمر في غاية الخطورة، قائلة: «ما تحكموش على الناس بالطريقة القذرة دي»، مؤكدة أن الإنسان الحقيقي لا يعرفه إلا الله سبحانه وتعالى، وأن الظاهر لا يكشف دائمًا الحقيقة الكاملة.
سبب وفاة سهير زكي
ورحلت عن عالمنا الفنانة سهير زكي، بعد صراع مع المرض وتدهور حالتها الصحية خلال الفترة الأخيرة.
وكانت الراحلة تعرضت لوعكة صحية شديدة استدعت نقلها إلى أحد المستشفيات، حيث عانت من جفاف حاد أثر بشكل كبير على حالتها العامة.
كما كانت تعاني من مشكلات في الرئة وصعوبة في التنفس، ما استدعى وضعها تحت الملاحظة الطبية خلال الأيام الماضية.
ورغم محاولات الفريق الطبي لإنقاذها، تدهورت حالتها الصحية بشكل ملحوظ حتى وافتها المنية.
وعلى مدار مشوارها الفني، قدمت الراحلة أكثر من 50 عملًا سينمائيًا، جمعت خلالها بين التمثيل والاستعراض، وشاركت في عدد من الأعمال التي حققت نجاحًا واسعًا، ما جعلها واحدة من أبرز نجمات السينما المصرية خلال حقبتي الستينيات والسبعينيات.
واشتهرت سهير زكي بأسلوبها المختلف في الرقص، حيث كانت من أوائل الراقصات اللاتي قدّمن عروضًا على أغاني كوكب الشرق أم كلثوم، وهو ما منحها تميزًا خاصًا ومكانة فريدة بين نجمات جيلها.
ولم تقتصر مسيرتها على الرقص فقط، بل نجحت في الجمع بين الأداء الاستعراضي والتمثيل، لتترك بصمة واضحة في عدد كبير من الأعمال الفنية، قبل أن تعتزل في أوائل التسعينيات وتبتعد عن الأضواء.
ورغم ابتعادها لسنوات طويلة، ظل اسم سهير زكي حاضرًا في ذاكرة الجمهور، كواحدة من أبرز أيقونات الرقص الشرقي، التي تركت إرثًا فنيًا لا ينسى بعد رحيلها.


















0 تعليق