وزارة الدفاع الإيرانية: قدراتنا الصاروخية لم تستخدم بالكامل حتى الآن

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلن مسؤولون عسكريون إيرانيون أن طهران عززت موقعها الاستراتيجي خلال المواجهة العسكرية الأخيرة، معتبرين السيطرة على مضيق هرمز من قبل القوات المسلحة الإيرانية كأحد الإنجازات البارزة التي تم تحقيقها خلال هذه الحرب.

وأشار المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية إلى أهمية المضيق بوصفه أداة استراتيجية تمكن إيران من فرض إرادتها وممارسة الضغط على خصومها، مؤكداً الدور الحيوي الذي يلعبه الممر البحري في التحكم بجزء كبير من تدفقات الطاقة العالمية.

وفي سياق التطورات العسكرية، صرّح أحد المسؤولين بأن إيران استخدمت جزءاً محدوداً فقط من ترسانتها الصاروخية أثناء المواجهة الأخيرة، مع الاحتفاظ بغالبية القدرة الصاروخية دون استخدامها، الأمر الذي يُظهر استراتيجية طهران في الحفاظ على قوة ردع كبيرة تحسباً لأي تصعيد مستقبلي.

من جهة أخرى، نقلت وكالة تسنيم عن نائب وزير الدفاع الإيراني أن إيران ما زالت تمتلك كامل جاهزيتها الهجومية وأنها تمكنت من فرض سيطرتها الجوية على الأراضي المحتلة مباشرة قبل إعلان وقف إطلاق النار.

 وأضاف بأن قدرات دفاعية وعسكرية هامة ما زالت جاهزة وغير مفعّلة، مما يوصل رسالة واضحة بأن بلاده مستعدة لجميع الاحتمالات رغم سريان اتفاق وقف النزاع.

على صعيد آخر، تناول تقرير صادر عن صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية تداعيات العملية العسكرية الأمريكية-الإسرائيلية الفاشلة التي استهدفت إسقاط النظام الإيراني.

ووفقاً للتحقيق المُعد من قبل الصحافيين ناحوم برنياع ورونين بيرغمان، فإن الحملة التي استمرت 40 يوماً تأسست على تفوق استخباراتي وجوي متقدم ودعم أمريكي بدا للوهلة الأولى شاملاً، لكنها انهارت لاحقاً بسبب خلافات داخل الإدارة الأمريكية وتقديرات خاطئة بخصوص سرعة انهيار النظام الإيراني.

وأضاف التقرير أن الخطة الأمريكية-الإسرائيلية ارتكزت على ثلاثة محاور أساسية: قصف القيادة الإيرانية، تأجيج احتجاجات شعبية واسعة النطاق داخل البلاد، وإطلاق عمليات برية عبر أطراف إقليمية حليفة. إلا أن جميع هذه المحاور أخفقت في تحقيق أهدافها.

 وأرجع التقرير أسباب الفشل إلى تدخلات إقليمية خاصة من تركيا وتحفظات في واشنطن أجبرت الرئيس الأمريكي على تعليق مراحل أساسية من العملية.

 وفي الختام، وصفت الصحيفة المراهنة على إسقاط النظام الإيراني بأنها كانت طموحاً مفرطاً انتهى بموجة إحباط وخيبة أمل داخل الأوساط الإسرائيلية، مما أثار خلافات حول المسؤولية عن هذا الفشل.
 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق