ماذا فعلت الحرب الإيرانية بالأسواق الصناعية؟.. «9 أرقام تكشف حجم الأزمة»

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تترقب الأوساط الاقتصادية، أزمة صناعية قد تكون "الأخطر" في الألفية الجديدة، مع اشتداد تداعيات الحرب الإيرانية الأمريكية، وما نتج عنها من ارتفاع أسعار النفط وإغلاق مضيق هرمز، ما ينذر باضطرابات واسعة تضرب الطاقة، وبالتالي تربك المجتمع الصناعي، محلياً وإقليمياً وعالمياً، وهو ما يعيد إلى الأذهان الفترة القاسية اقتصادياً، تلك التي سبقت الأزمة المالية الدولية عام 2008.

412.webp

هؤلاء الأكثر تضرراً من توقف واردات الألمنيوم

وتضررت معظم الصناعات المعتمدة على الألمنيوم، خاصة في اليابان، بسبب تراجع الإنتاج من الشرق الأوسط وتعطل سلاسل الإمداد بسبب إغلاق مضيق هرمز الناتج عن حرب إيران، وهو ما جعل الشركات تقوم بخفض الإنتاج والبحث عن مصادر بديلة للحصول على الألمنيوم، مع تراجع حجم المخزونات من الخام والأجزاء الذي تحتفظ بها ويكفي لنحو شهرين في العادة.

ومن بين الأكثر تأثراً شركات صناعة السيارات وقطع الغيار، حيث يحصل المصنعون على نحو 70% من وارداتهم من الألمنيوم من الشرق الأوسط، وما يزيد من الأزمة، ان عودة حركة الشحن إلى مستوياتها الطبيعية قد يستغرق أشهرًا، فيما ستستغرق شركات صناعة الألمنيوم للعودة إلى مستويات الإنتاج السابقة وقتا أطول.

الحرب الإيرانية الأمريكية تربك سوق الألومنيوم

  1. تسببت الحرب في تهديد مباشر لـ10% من إمدادات الألومنيوم العالمية.
  2. توقعات بعجز قياسي يصل لـ 5.7 مليون طن في 2026.
  3. ارتفاع محتمل للأسعار وتوقف الإنتاج لتقليص المعروض.
  4. يعتمد الشرق الأوسط على مضيق هرمز لاستيراد "الألومينا" الخام.
  5. 50% انخفاض محتمل في طاقة إنتاج الشرق الأوسط من الألومنيوم.
  6. من المتوقع خسارة إنتاج يصل إلى 900 ألف طن خلال عام 2026.
  7. تسببت في "شح" مخزونات بورصة المعادن ما فرض ضغطاً كبيراً على أسواق الغرب.
  8. توقعات بوصول أسعار الألومنيوم في بورصة المعادن إلى 4000 دولار للطن.
  9. أدى إغلاق مضيق هرمز فعلياً إلى تعطيل أغلب شحنات الألمنيوم.
3af6752f6d.jpg
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق