ناقوس خطر شديد فماذا ننتظر ؟

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لم يعد امام الدولة المصرية سوى التعامل الديبلوماسي الخشن جداا  مع كافة الاطراف الفاعلة والدولية لانهاء ملف اللاجئين  او بمعنى اصح واكثر دقة النازحين  فورا وعلي وجة السرعة 
مع الضغط الشديد علي المنظمات الدولية ذات الصلة لمساعده مصر وعدم تركها تواجد ذلك الطوفان البشري الغير منضبط اللذي تعجز عن مواجهتة اي دولة اخري

وعدم انتظار الانفجار القادم لا محالة واللذي سييستنزف الدولة وينهك قدراتها بشكل غير مسبوق كما سيخلق مشكلات بين الشعوب لا حصر لها  وستستغرق  سنوات لاعاده العلاقات معها بشكل طبيعي

ولنا في واقعة ميدان مصطفي محمود عظة واللتى كانت  لاتتعدى بضع عشرات من اللاجئين استغرق التعامل الامنى معهم عده اسابيع من الحصار ومحاولة الترحيل مما أدى لسقوط ضحايا 
فيجب  الا ننتظر الكارثة لنفكر في حلها بعد وقوعها

ويجب فورا استباق الاحداث وفقا لمصلحة الدولة المصرية  ومقتصيات امنها القومي واداره هذه الازمة بشكل عاجل ومحترف والا فالقادم لاينذر بالخير من ذلك الملف الشائك والمتعدد الاطراف

فالتاريخ والاحداث السابقة جميعا تنبئ  بأن الدول اللتى تساهلت في ملف اللاجئين لاعتبارات انسانية او خلافة  قد عانت اشد  المعاناه وتكبدت العديد من الضحايا والخسائر ولتهديدات وجودية قد تذهب بالدولة نفسها  بلا رجعة فهل نحن مستعدون لذلك في تلك الظروف الدقيقة؟؟!!

هل ننتظر انفجار الاوضاع ثم التباكى علي النتائج وتحمل الااام العلاج الامنى والمجتمعي المحفوف بالمخاطر؟؟

انة ناقوس خطر  فقد اقتربت الامور من مرحلة اللاعودة في ذلك الملف  وكل يوم نتاخر  في انهاء ذلك الوضع او تاجيل البت فية  يزيده سوءا  وتعقيدا

فالقياده السياسية لا تدخر جهدا للمحافظة علي امن و امان الوطن العزيز ويجب علي كافة اجهزه الدولة ان تنهض  بمسلولياتها وتتضافر جهودها مع القياده لحسم ذلك الملف فورا ودول اي تاجيل  ودون النظر لاي اعتبار سوى امن مصر القومي

حفظ الله الوطن من كل سوء

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق