أكد الدكتور أشرف منصور رئيس مجلس أمناء الجامعة الألمانية بالقاهرة، أهمية إعادة الاعتبار للعلوم الأساسية، التي تشمل الكيمياء والفيزياء والرياضيات، باعتبارها الركيزة الأساسية لكل مجالات الابتكار.
جاء ذلك خلال ختام المؤتمر الدولي العشرين لاتحاد الكيميائيين العرب، تحت عنوان: «الابتكار في الكيمياء ودور الذكاء الاصطناعي من أجل الاستدامة وبناء مستقبل أكثر خضرة " الذي استضافته الجامعة الألمانية بالقاهرة.
وأوضح رئيس مجلس أمناء الجامعة الألمانية أن الكيمياء ليست مجرد علم، بل منهج تفكير قائم على فهم التفاعلات الدقيقة.
وأكد أن استضافة المؤتمر تعكس دور الجامعة كمنصة علمية مفتوحة للباحثين من مختلف أنحاء العالم، مشيرًا إلى أن خريجيها يتواجدون في نحو 300 جامعة ومركز بحثي داخل ألمانيا، بما يعكس جودة العملية التعليمية.
واستعرض رئيس مجلس أمناء الجامعة الألمانية الإمكانات المتطورة للجامعة، ومن بينها محطة طاقة شمسية بقدرة إنتاجية تصل إلى 1 ميجاوات، فضلًا عن تميزها في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتات والميكاترونكس.
وشدد على أن العنصر البشري هو العامل الأهم في تحقيق التقدم، وأن الإيمان بالقدرات، إلى جانب التفاؤل والإيجابية، يمثلان أساس النجاح وبناء مستقبل أكثر استدامة.
رئيس مجلس أمناء الجامعة الألمانية: الذكاء الاصطناعي شريك في إعادة صياغة مستقبل العلوم
وشارك رئيس مجلس أمناء الجامعة الألمانية بالقاهرة، في افتتاح المؤتمر الدولي العشرين لاتحاد الكيميائيين العرب، الذي استضافه المركز القومي للبحوث، بالتعاون مع الجمعية الكيميائية المصرية وجامعة الدول العربية ، وبمشاركة نخبة من القيادات العلمية
وخلال كلمته، أكد الدكتور أشرف منصور أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة مساندة، بل أصبح شريكًا رئيسيًا في إعادة صياغة مستقبل علم الكيمياء والعلوم الحديثة، مشيرًا إلى أن تطبيقاته أحدثت نقلة نوعية في أساليب البحث العلمي، وسرّعت من وتيرة الاكتشافات بشكل غير مسبوق.
وأوضح أن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الكيمياء تساهم في تحليل البيانات المعقدة بكفاءة عالية، ما يساعد الباحثين على الوصول إلى نتائج دقيقة في وقت قياسي ، وتصميم مركبات ومواد جديدة باستخدام النماذج التنبؤية، خاصة في مجالات الدواء والطاقة ، تحسين العمليات الصناعية الكيميائية بما يعزز من الاستدامة ويقلل من التكاليف والانبعاثات، دعم الابتكار في مجالات متعددة مثل التكنولوجيا الحيوية وعلوم المواد.


















0 تعليق