وفاة مجدي أبو فريخة.. 12 عامًا على رأس اتحاد السلة وإنجاز المونديال الأبرز

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

توفي مساء أمس الثلاثاء، أحد أبرز رموز كرة السلة المصرية، إثر أزمة قلبية مفاجئة أثناء متابعته مباراة بين طنطا والمصرية للاتصالات بدوري المحترفين، في مشهد صادم أنهى مسيرة طويلة من العطاء داخل الملاعب وخارجها.

نهاية مفاجئة في قلب المدرجات
 

لم يكن رحيل أبو فريخة حدثًا عاديًا، بل جاء في المكان الذي ارتبط به طوال حياته؛ المدرجات والملاعب. ففي مدينة طنطا، التي شهدت بداياته، لفظ أنفاسه الأخيرة وهو يتابع مباراة لفريقه الذي ظل داعمًا له على مدار سنوات طويلة، في صورة تعكس مدى ارتباطه بالرياضة حتى اللحظة الأخيرة.
مسيرة إدارية استثنائية
يُعد أبو فريخة من أبرز القيادات الرياضية في تاريخ كرة السلة المصرية، حيث تولى رئاسة الاتحاد المصري لكرة السلة لثلاث دورات متتالية بين عامي 2012 و2024، وهي أطول فترة رئاسة في تاريخ الاتحاد الحديث. وخلال هذه السنوات، شهدت اللعبة تطورًا ملحوظًا على مستوى المنتخبات والبنية التنظيمية.
كما شغل عضوية مجلس إدارة اللجنة الأولمبية المصرية، وكان له دور بارز في إدارة عدد من الملفات الحيوية التي ساهمت في دعم الاتحادات الرياضية المختلفة.
إنجازات بارزة على الصعيد الدولي
في عهده، حققت المنتخبات الوطنية، خاصة منتخب الرجال، نتائج قوية على المستوى الأفريقي، كان أبرزها التأهل إلى كأس العالم 2023، وهو إنجاز أعاد كرة السلة المصرية إلى واجهة المنافسة الدولية بعد سنوات من الغياب.
ولم يقتصر تأثيره على المستوى المحلي، إذ تولى أيضًا منصب نائب رئيس الاتحاد العربي لكرة السلة، وساهم في تعزيز العلاقات والتعاون بين الاتحادات العربية.
بين الرياضة والأكاديمية
إلى جانب عمله الإداري، كان أبو فريخة أستاذًا في كلية التربية الرياضية بجامعة طنطا، حيث جمع بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي، وترك بصمة واضحة في إعداد أجيال جديدة من المتخصصين في المجال الرياضي.
إرث باقٍ في ذاكرة الرياضة
برحيل مجدي أبو فريخة، تفقد الرياضة المصرية أحد أبرز كوادرها الإدارية، الذين جمعوا بين الخبرة، والانتماء، والرؤية التطويرية. ورغم رحيله المفاجئ، تبقى إنجازاته شاهدة على فترة مهمة في تاريخ كرة السلة المصرية، ومصدر إلهام للأجيال القادمة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق