أمين الفتوى: اختلاط الرجال والنساء خلال صلاة العيد لا يبطلها

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المواطنين حول حكم اختلاط الرجال والنساء والأطفال في ساحات صلاة العيد، وما إذا كان ذلك يؤثر على صحة الصلاة.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات، ببرنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن هذا المشهد يحدث غالبًا بسبب الزحام وحب الناس لأداء شعيرة صلاة العيد، خاصة في الساحات الكبيرة التي يصعب فيها أحيانًا تحقيق التنظيم الكامل.

وأشار إلى أن صلاة العيد في هذه الحالة صحيحة ولا تبطل، مؤكدًا أن العلماء لم يقولوا ببطلانها بسبب هذا الاختلاط غير المقصود، لكنها تحتاج إلى مزيد من التنظيم.

وأضاف أن الإسلام دين نظام، ومن الأفضل الفصل بين الرجال والنساء قدر الإمكان أثناء الصلاة، حفاظًا على النظام العام ومنعًا لأي ملاحظات أو انتقادات قد تُوجّه للمشهد.

وأكد أن الحل يكمن في تنظيم الساحات بشكل أفضل، من خلال تخصيص أماكن للرجال وأخرى للنساء، بما يحقق الانضباط ويُحافظ على روح العبادة دون مشكلات.

نسي رمي الجمرات لنفسه وزوجته 

وأجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من سيدة تُدعى "عزة"، بشأن قيام والدها بالتوكيل لرمي الجمرات عنه وعن والدتها، لكنه نسي الرمي لهما، وما الحكم في هذه الحالة.

وأوضح، أن نسيان رمي الجمرات لا يترتب عليه إثم، لأنه وقع عن غير عمد، ولكن يلزم فيه فدية.

وأشار إلى أن الحكم في هذه الحالة هو ذبح شاة عن كل من لم يتم الرمي عنه، سواء كان عن نفسه أو عن زوجته، لافتًا إلى أن الفدية واجبة في حال ترك هذا النسك.

وأضاف أنه في حال عدم القدرة على الذبح أو توكيل من يقوم به، يجوز الصيام بدلًا من ذلك، حيث يصوم كل واحد عشرة أيام.

وأكد أن هذه الأحكام تأتي في إطار التيسير، مع الحفاظ على أداء المناسك بشكل صحيح، مشددًا على أهمية الحرص والانتباه أثناء أداء مناسك الحج.

اقرأ المزيد..

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق