تحل اليوم ذكرى رحيل ثلاثة من عمالقة الإبداع فى مصر الذين جمعهم القدر على مغادرة الدنيا فى اليوم نفسه رغم اختلاف السنوات، وهم صلاح جاهين، وسيد مكاوى، وعبدالرحمن الأبنودى، تاركين وراءهم إرثاً فنياً لا ينسى.
تمر 40 عاماً على رحيل الشاعر الكبير صلاح جاهين، الذى غادر عالمنا فى 21 إبريل 1986 عن عمر ناهز 56 عاماً. تميز جاهين بموهبة فطرية جعلته أحد أبرز شعراء العامية، حيث قدم مجموعة من الأغنيات الخالدة، من بينها «صورة» و«بالأحضان» بصوت عبدالحليم حافظ، و«الدنيا ربيع» و«خلى بالك من زوزو» و«يا واد يا تقيل» و«صباح الخير يا مولاتى» التى ارتبطت بصوت سعاد حسنى. كما كتب الرباعيات الشهيرة، وأوبريت «الليلة الكبيرة»، وأسهم فى كتابة عدد من الأفلام وفوازير رمضان.
وفى اليوم ذاته، تحل الذكرى الـ29 لرحيل الموسيقار سيد مكاوى، أحد أبرز المجددين فى الموسيقى العربية، ورحل عن عمر 70 عاماً. لحن مكاوى العديد من الروائع، أبرزها «يا مسهرنى» لكوكب الشرق أم كلثوم، إلى جانب أعمال مميزة لكل من فايزة أحمد وشادية. كما تألق بصوته فى أغنيات مثل «الأرض بتتكلم عربى»، وترك بصمة لا تمحى فى «المسحراتى» وأوبريت «الليلة الكبيرة».
كما تحل اليوم الذكرى الـ11 لرحيل الشاعر الكبير عبدالرحمن الأبنودى، الذى رحل عن عمر 70 عاماً، وارتبط اسمه بالوجدان الشعبى المصرى. كتب الأبنودى العديد من الأغنيات الوطنية والعاطفية، من أبرزها «موال النهار» و«أحلف بسماها» و«ابنك يقولك يا بطل» و«صباح الخير يا سينا»، إلى جانب أعمال خالدة تغنى بها كبار النجوم مثل عبدالحليم حافظ، ومحمد رشدى، ونجاة الصغيرة، ووردة الجزائرية.
رحل الثلاثة، لكن أعمالهم ما زالت حية، تنبض فى وجدان الملايين، شاهدة على زمن ذهبى من الإبداع الفنى والشعرى فى مصر.


















0 تعليق