ولي العهد السعودي يبحث مع الرئيس اللبناني مستجدات الأوضاع

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تلقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد السعودي ورئيس مجلس الوزراء، اتصالًا هاتفيًا، من الرئيس جوزاف عون رئيس الجمهورية اللبنانية.

وجرى خلال الاتصال بحث مستجدات الأوضاع في لبنان والمنطقة والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار.

وقد أعرب الرئيس اللبناني عن خالص شكره وتقديره لولي العهد على وقوف المملكة إلى جانب لبنان وعلى الدعم المستمر في كافة الظروف.

من جهته أكد ولي العهد وقوف المملكة إلى جانب لبنان لبسط سيادته، ودعم مساعيه للحفاظ على مقدراته وسلامة ووحدة أراضيه.

إقرأ أيضا.. باكستان تحث الولايات المتحدة وإيران على تمديد وقف إطلاق النار

وفي وقت سابق، شارك وزير الخارجية والمغتربين اللبناني يوسف رجي في اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، عُقد عبر تقنية الفيديو كونفرانس بدعوة من مملكة البحرين التي تترأس الدورة الحالية للمجلس الوزاري، وخصص لبحث الهجمات الإيرانية غير المشروعة على عدد من الدول العربية والالتزامات المترتبة على إيران وفق القانون الدولي.

وتناول الاجتماع التهديدات الإيرانية المتعلقة بإمكانية إغلاق مضيق هرمز، حيث دان الوزراء المشاركون هذه التهديدات واعتبروها مساسًا مباشرًا بأمن الطاقة والتجارة العالمية، مطالبين بإلزام إيران بتحمل المسؤولية وتعويض الأضرار والخسائر الاقتصادية الناجمة عنها.

كما أعرب الوزراء عن رفضهم واستنكارهم لاستمرار إيران في تمويل وتسليح ودعم الميليشيات التابعة لها في عدد من الدول العربية، مؤكدين أن هذه السياسات تسهم في زعزعة استقرار المنطقة، ومطالبين مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته الكاملة في حفظ السلم والأمن الإقليمي والدولي

وقال جيش الاحتلال  إنه قضى على من أسماهم "مُخربين" اخترقوا خط الدفاع المُتقدم بالقصير جنوب لبنان. 

وأضاف جيش الاحتلال :"هذه العناصر شكلت تهديداً على قواتنا".

وقال عطا الله تارار، وزير الإعلام الباكستاني، إنهم يتواصلون بشكلٍ  مُستمر  مع الإيرانيين 

وأضاف :"نمضي في مسار الدبلوماسية والحوار".

وأضاف وزير الإعلام الباكستاني :"نبذل جهودا حثيثة لإقناع القيادة الإيرانية بالمشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات".

وقالت فاطمة مهاجراني، المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، إن طهران لا تُريد التعرض لهجماتٍ مُجدداً. 

وتابعت :"إذا حدث ذلك فسنرد بلا شك بأشد من السابق".

وأصدرت وزارة الخارجية الباكستانية بياناً قالت فيه إن إسلام أباد تحث الولايات المتحدة وإيران على تمديد وقف إطلاق النار.

وفي وقت سابق، قالت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية إن مصادرها أكدت أن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف سيصلان إلى إسلام أباد. 

وأشارت الوكالة إلى أنها تلقت تأكيداً على وصول الوفدين الأمريكي والإيراني لعقد الجولة الجديدة من المفاوضات فجر الأربعاء.

وأصدرت وزارة الحرب الأمريكية، اليوم الثلاثاء، بياناً قالت فيه إنهم سيُواصلون جهودهم لاعتراض السفن الخاضعة للعقوبات التي تقدم دعما ماديا لإيران.

قواتنا اعترضت الناقلة إم تي تيفاني المدرجة ضمن قوائم العقوبات".

وقالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية نقلاً عن مصادر إن نصف المسيرات التي استهدفت السعودية انطلقت من العراق.

وبذلت الجهات الرسمية السعودية جهوداً مُكثفة منذ بداية الأزمة للتعامل مع تداعياتها وعلى رأسها استهداف المملكة بسيلٍ من الصواريخ الإيرانية. 

ونقل تقرير موقع أكسيوس الأمريكي تأكيد رئيس الأركان الأمريكي دان كين إنهم مستعدون لاستئناف القتال في أي لحظة.

ويأتي حديث القيادي العسكري الأمريكي رغم التحركات الدبلوماسية المُكثفة بهدف الوصول إلى اتفاقية سلام. 

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، إنهم دمروا القوات البحرية والجوية لإيران.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق