أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده، متأثراً بجروح أصيب بها في جنوب لبنان، بعد سريان وقف إطلاق النار مع حزب الله.
وأوضح الجيش أن العسكري، وهو رقيب أول في الثامنة والأربعين من العمر، توفي متأثراً بإصابته الجمعة في حادثة أسفرت كذلك عن جرح ثلاثة جنود آخرين، وفقاً لوكالة فرانس برس.
ولم يقدّم الجيش مزيداً من التفاصيل.
وفي وقت سابق، قال الجيش الإسرائيلي إنه "لا يزال في حالة تأهب قصوى، وسيواصل إزالة التهديدات في جنوب لبنان في كامل المنطقة الواقعة بين الحدود مع إسرائيل والخط المحدد"، مضيفاً أن ذلك يتم "وفق تفاهمات وقف إطلاق النار".
وفي يوم الجمعة، أفادت وسائل إعلام رسمية لبنانية بأن غارة جوية إسرائيلية أسفرت عن مقتل شخص واحد.
الحكومة اللبنانية: وقف إطلاق النار مع إسرائيل بوابة للمضي قدمًا في المفاوضات
والجدير بالذكر، وصف حزب الله المدعوم من إيران بياناً أمريكياً بشأن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل بأنه "إهانة"، قائلاً إن الحكومة اللبنانية "لم تُصدر موافقتها على هذا البيان".
وكان البيان، الذي حمل عنوان "وقف الأعمال العدائية لمدة عشرة أيام لتمكين مفاوضات السلام بين إسرائيل ولبنان"، قد نُشر في 16 أبريل.
وبعد صدوره، نشرت رئاسة الجمهورية اللبنانية منشوراً على وسائل التواصل الاجتماعي قالت فيه: "إن موقف الدولة هو تثبيت وقف إطلاق النار".
وأضافت رئاسة الجمهورية أن "وقف إطلاق النار هو البوابة للمضي قدماً في المفاوضات، وهو خيار يحظى بدعم محلي ودولي".
وفي منشور آخر على وسائل التواصل الاجتماعي، قالت الرئاسة اللبنانية إن الرئيس، جوزاف عون، أجرى اتصالاً هاتفياً مع دونالد ترامب، شكره فيه على التوصل إلى وقف إطلاق النار في لبنان.
وكان قد أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، السبت، أن القوات الإسرائيلية ستمضي في عملياتها داخل منطقة الحزام الأمني في لبنان، بهدف إحباط التهديدات الموجهة ضد جنودها وبلداتها.
وفي سياق متصل، أكد المجلس أن طهران عازمة على “السيطرة على حركة المرور عبر مضيق هرمز” حتى انتهاء الحرب، في إشارة إلى التصعيد الإقليمي المتواصل في المنطقة.
وأضاف المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن هذه السيطرة تشمل فرض رسوم مقابل خدمات الأمن والسلامة وحماية البيئة في الممر الملاحي الاستراتيجي، الذي يُعد أحد أهم طرق نقل الطاقة عالمياً.


















0 تعليق