كشفت وسائل إعلام تابعة للاحتلال الإسرائيلي عن تحركات أمريكية- إسرائيلية متسارعة تستهدف الاستعداد لجولة جديدة محتملة من المواجهة مع إيران، في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالملف النووي الإيراني وأزمة مضيق هرمز.
احتمالية تجدد الصراع العسكري مع إيران
ونقلت تقارير إعلامية عن مسؤولين أمريكيين، أن احتمالية تجدد الصراع العسكري مع إيران لا تزال قائمة، حال فشل الجهود الدبلوماسية في التوصل إلى تسوية للأزمة الراهنة، فيما أشارت مصادر أخرى إلى أن الجيش الإسرائيلي يواصل رفع درجة الاستعداد تحسبًا لاستئناف العمليات العسكرية.
وفي السياق ذاته، أفاد موقع "أكسيوس" الأمريكي، نقلًا عن مصدر مطّلع، بأن التوترات تصاعدت بشكل ملحوظ عقب اتساع الخلافات بشأن مستويات تخصيب اليورانيوم الإيراني وحجم المخزون النووي، وهو ما زاد من حدة الأزمة في منطقة مضيق هرمز الاستراتيجية.
وأوضح التقرير، أن السيناريو العسكري لا يزال مطروحًا خلال الأيام المقبلة إذا لم يتم إحراز أي تقدم في المفاوضات، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي عقد اجتماعًا صباح اليوم لمناقشة التطورات المتسارعة المتعلقة بالأزمة.
في المقابل، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، أن بلاده حققت تقدمًا كبيرًا في قدراتها الدفاعية الجوية خلال الفترة بين جولات التصعيد، مشددًا على أن إيران لا تزال في حالة استعداد كامل للرد على أي تهديد محتمل.
وأضاف قاليباف، أن الإدارة الأمريكية طلبت وقف إطلاق النار في فترات سابقة، معتبرًا أن ذلك جاء نتيجة عدم تحقيق أهدافها الميدانية، على حد وصفه، مؤكدًا أن إيران لم تتأثر بمحاولات استهداف قدراتها الصاروخية أو تغيير نظامها السياسي.
خلافات جوهرية مع الولايات المتحدة
وأشار المسؤول الإيراني إلى وجود خلافات جوهرية مع الولايات المتحدة بشأن الملف النووي وأمن الملاحة في مضيق هرمز، مع الإبقاء على قنوات تفاوضية قائمة بهدف الوصول إلى "سلام مستدام"، شريطة الحصول على ضمانات تمنع تكرار أي عمليات عسكرية مستقبلية من قبل واشنطن أو إسرائيل.
واختتم قاليباف تصريحاته بالتأكيد على أن بلاده تعتمد نهج "الخطوة بخطوة" في المفاوضات، على أساس التزام متبادل، منتقدًا ما وصفه بسياسة الإملاءات الأحادية، ومشددًا على ضرورة احترام الإرادة الإيرانية في أي تسوية قادمة.













0 تعليق