بعد خطف رضيعة مستشفى الحسين الجامعي...
طالب الإعلامي خالد أبو بكر بمنع دخول المنتقبات إلى الأماكن العامة، حرصًا على أمن المجتمع، وذلك بعد حادث خطف طفلة رضيعة من مسشتفى الحسين الجامعي.
منع دخول المنتقبات إلى الأماكن العامة
قال خالد أبو بكر: “الحرية والنقاب نعم من حق أي سيدة فاضلة ارتداء النقاب ، لكن هذا الحق يقف عند حقوق الآخرين وحق المجتمع، وأهم حقوق للآخرين الحق في الأمن”، وذلك خلال منشور عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الإجتماعي الأشهر “فيسبوك".

وتابع: “وكي يتحقق الأمن يجب احترام حرية المنتقبات وأيضا وفي نفس الوقت منع دخولهم أي أماكن عامة حرصا علي أمن المجتمع .. وأقصد المنع نعم لأنه في الحقيقة اذا ما حدثت جريمة ما وتم تسجيل مقاطع فيديو بها سيدة منتقبة فكيف يمكن لنا مواجهتها والتحقق من شخصيتها”.
واختتم أبو بكر: “الأمر جد خطير ومهم والحادث الأخير الذي استخدم فيه النقاب لخطف طفل من مستشفى أمر لابد أن ينتفض المجتمع وان تكون هناك اجراءت رادعة”.

خالد أبو بكر يطالب بوضع قانون يحظر غطاء الوجه في كل الأماكن العامة حرصًا على الأمن العام
وفي السياق ذاته، طالب بوضع قانون يحظر غطاء الوجه في كل الأماكن العامة حرصًا على الأمن العام، وذلك ردًا على قرار شيخ الأزهر بكشف وجه المنتقبات في المستشفيات، حيث قال متسائلًا: “طيب ومترو الأنفاق ، والمتاحف .. لابد من قانون يحظر غطاء الوجه في كل الأماكن العامة حرصا علي الأمن العام”.


تنظيم دخول المنتقبات إلى مستشفى الحسين الجامعي بعد واقعة اختطاف الرضيعة
وفي أول قرار لها بعد عودة الرضيعة المختطفة، قررت إدارة مستشفى الحسين الجامعي تنظيم دخول المنتقبات، وفحصهم في غرفة مخصصة منعًا لحدوث واقعة مماثلة مرة أخرى.
وقد أوضحت إدارة مستشفى الحسين الجامعي أنها تدرس قرار فحص المنتقبات في غرفة مخصصة عن طريق سيدات أمن المستشفى لسلامة المواطنين.

أول تعليق من مستشفى الحسين الجامعي بعد عودة الرضيعة المختطفة لأسرتها
قدمت إدارة مستشفى الحسين الجامعي خالص الشكر والتقدير إلى أجهزة الدولة، وفي مقدمتها وزارة الداخلية، وجميع الجهات المعنية، على الجهود الجبارة المبذولة والتي جاءت نتاج تكاتف وتعاون مثمر، بما يعكس كفاءة مؤسسات الدولة، وعلى رأسها الشرطة في التعامل السريع والحاسم في عودة الرضيعة لأسرتها.
وقالت إدارة مستشفى الحسين في أول بيان لها بعد عودة الرضيعة: في مشهد إنساني مهيب اختلطت فيه مشاعر القلق بالدعاء، ثم تحولت إلى فرحة عارمة عمّت أرجاء الشارع المصري، نجحت جهود الدولة المصرية في إعادة طفلة حديثة الولادة إلى أحضان أسرتها، بعد واقعة أثارت الرأي العام وتصدّرت مواقع التواصل الاجتماعي وأصبحت حديث الساعة.
وتابعت: ومنذ اللحظة الأولى، تحركت أجهزة الدولة بكفاءة وسرعة تُجسد مدى الجاهزية والاحترافية، حيث أدت وزارة الداخلية دورًا بطوليًا في تتبع خيوط الواقعة، مستندة إلى أحدث وسائل البحث والتحري، حتى تكللت الجهود بالنجاح في وقت قياسي، لتُعيد الطمأنينة إلى القلوب وتُثبت أن أمن المواطن وسلامته يأتيان في مقدمة أولويات الدولة.

وواصلت: ولم تكن هذه الجهود بمعزل عن متابعة دقيقة واهتمام بالغ من الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الذي يولي دائمًا اهتمامًا إنسانيًا عميقًا بكل ما يمس أبناء الوطن، في تأكيد واضح على الدور الوطني والإنساني لمؤسسة الأزهر الشريف، والدكتور سلامه داوود رئيس جامعة الأزهر الشريف.
وأكملت: كما برزت المتابعة الحثيثة من قيادات جامعة الأزهر، وعلى رأسهم الدكتور محمود صديق، نائب رئيس الجامعة، إلى جانب الدكتور حسين أبو الغيط، عميد كلية الطب، والدكتور أحمد عبد الجليل، مدير عام مستشفى الحسين الجامعي، حيث تمت إدارة الموقف بكل هدوء ومسؤولية، مع دعم كامل لكافة الإجراءات التي تضمن سرعة الوصول للحقيقة.

وأردفت: ولا يمكن إغفال الدور الإنساني والمهني العظيم الذي قام به جميع العاملين بالمستشفى، من أطباء وتمريض وإداريين، الذين تعاملوا مع الموقف بروح الفريق الواحد، وحرصوا على أداء واجبهم في ظل ظروف استثنائية، واضعين نصب أعينهم سلامة المرضى وذويهم، لقد كشفت هذه الواقعة عن معدن الدولة المصرية الحقيقي، الذي يتجلى في تضافر مؤسساتها، وتكامل أدوارها، وسرعة استجابتها، لتُرسل رسالة طمأنينة لكل مواطن بأن هناك عينًا لا تنام، ويدًا تحمي، وقلبًا يحتضن.
واختتمت: أن عودة الطفلة سالمة ليست مجرد نهاية سعيدة لواقعة صعبة، بل هي رسالة أمل وثقة في وطن يعرف كيف يحمي أبناءه، ويقف إلى جانبهم في أحلك الظروف، حفظ الله مصر وأبناءها من كل سوء.


















0 تعليق