في زيارة ميدانية حملت طابع "الاستماع والحل"، التقى الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، أهالي قرية مرسى حميرة التابعة للشلاتين، للوقوف على واقع الخدمات المقدمة لهم، حيث شهدت الزيارة طرحاً صريحاً لمشكلات الكهرباء والصحة والغاز، انتهت بتكليفات مباشرة للأجهزة التنفيذية بوضع حلول فورية وجذرية .
ورفع الأهالي جملة من المطالب تمثلت في إضافة قطعة أرض للمسجد الحالي لاستيعاب الأعداد المتزايدة من المصلين، وإنشاء مكتب بريد يُقرّب الخدمات من المواطنين، وتوفير مستودع لأنابيب البوتاجاز لإنهاء معاناة الأهالي في الحصول على الغاز، وتعيين طبيب بالوحدة الصحية، فضلًا عن حل مشكلة الأوراق الثبوتية التي تُعقّد حياة كثير من أبناء القرية، وتمديد ساعات تشغيل الكهرباء لتلبية احتياجاتهم اليومية.
ووجّه الدكتور البرقي بسرعة دراسة مطالب أهالي القرية والعمل على تلبيتها بالتنسيق مع الجهات المعنية، مؤكدًا أن كل طلب وصل إليه سيجد طريقه إلى الدراسة الجادة والاستجابة الفعلية.
وفي سياق الجولة ذاتها، تفقّد الدكتور وليد البرقي، الأرض المخصصة لإنشاء ساحة انتظار الشاحنات، الممتدة على مساحة ٩٠ ألف متر مربع، والتي أتمت الوحدة المحلية الحصول على جميع الموافقات الأمنية اللازمة للبدء في الإنشاء، في مشروع يُمثل حلًا جذريًا لمشكلة الشاحنات التي تُثقل حركة المرور بالمدينة.
حضر اللقاء نائب المحافظ، ورئيس مدينة الشلاتين، ومدير مكتب المحافظ، ومدير مديرية الصحة، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ بمحافظة البحر الأحمر
وفى سياق آخر وقف الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، على واقع محطة تحلية الشلاتين ذات الطاقة الإنتاجية ٩٠٠٠ متر مكعب يوميًا، واستمع إلى شرح تفصيلي من اللواء مهندس بهاء عبد المنعم، رئيس شركة مياه البحر الأحمر، حول خريطة توزيع المياه بالمدينة، التي كشفت عن فجوة خدمية واضحة بين منطقة وأخرى.
وتبيّن أن ٦٠٪ من مناطق المدينة تحظى بخدمة المياه عبر الشبكات، فيما لا تزال ٤٠٪ من المناطق محرومة من هذه الخدمة وتعتمد على سيارات نقل المياه، في وضع لا يليق بمدينة تمتلك محطة تحلية بهذه الطاقة الإنتاجية. واستدعى ذلك توجيهات فورية من الدكتور البرقي، بإنشاء خزانات تكديس لضمان وصول المياه إلى جميع مناطق المدينة، مع مراعاة التوسعات المستقبلية في التخطيط لهذه الخزانات حتى لا تُصبح طاقتها عائقًا أمام النمو العمراني المتوقع.




















0 تعليق