أكد كريم رجب، مراسل «إكسترا نيوز» من العريش، استمرار الجهود المصرية المكثفة لإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مشيرًا إلى أن معبر رفح لم يُغلق نهائيًا، مع تواصل حركة الشاحنات المحملة بالمساعدات أمام المعبر، موضحا أن الشحنات يتم توجيهها تباعًا إلى معبر كرم أبو سالم لاستكمال الإجراءات تمهيدًا لدخولها إلى القطاع.
قوافل اليوم تضمنت كميات كبيرة من المواد الغذائية والأساسية
وأضاف أن قوافل اليوم تضمنت كميات كبيرة من المواد الغذائية والأساسية، في ظل اعتماد أكثر من 240 ألف أسرة فلسطينية على هذه المساعدات لتلبية احتياجاتها، خاصة مع نقص السلع وارتفاع الأسعار، كما تشمل القوافل مواد بترولية ضرورية لتشغيل المستشفيات ومحطات المياه، إلى جانب مستلزمات الإيواء، نظرًا لعيش نحو 65% من السكان في خيام.
وأشار إلى استقبال عائدين من العلاج في مصر، مع إشادة بالجهود الطبية المصرية، بالتوازي مع استعدادات لاستقبال دفعات جديدة من المصابين، وانتشار فرق الهلال الأحمر لتقديم الدعم الإنساني والنفسي.
أكبر من مجرد بوابة حدودية.. معبر رفح شريان الحياة لسكان قطاع غزة
على صعيد متصل، قال أيمن عماد مراسل القاهرة الإخبارية من العريش، إنّ معبر رفح البري شهد توقفًا مؤقتًا في استقبال الجرحى والمرضى القادمين من قطاع غزة، وكذلك العائدين الراغبين في العودة إلى القطاع، وذلك بسبب إجازة رسمية، مشيرًا إلى أن هذا التوقف جاء بشكل مؤقت ضمن الإجراءات التنظيمية.
وأوضح في مداخلة مع الإعلامي محمد عبيد، أنه من المنتظر استئناف العمل بالمعبر عقب انتهاء الإجازة، حيث ستُفتح الأبواب مجددًا أمام المرضى والجرحى لاستكمال تلقي العلاج في المستشفيات المصرية، إلى جانب السماح بعودة من أنهوا علاجهم إلى قطاع غزة، وذلك وفقًا للآلية المعتادة التي تم اتباعها خلال الفترة الماضية.
وأضاف أن الدولة المصرية تواصل تسخير إمكانياتها كافة لتلبية احتياجات الفلسطينيين منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة، وهو ما حظي بإشادة واسعة من الوفود الدبلوماسية والشخصيات الدولية رفيعة المستوى التي زارت مدينة العريش واطلعت على الجهود الإنسانية المقدمة.
وأشار عماد إلى أن مدينة العريش تمثل مركزًا رئيسيًا للعمل الإنساني، حيث تم تخصيص الموانئ البحرية والجوية لاستقبال المساعدات، قبل نقلها إلى المركز اللوجستي التابع للهلال الأحمر المصري، ومن ثم تجهيزها وإرسالها عبر الشاحنات إلى قطاع غزة.


















0 تعليق