أصدرت المحكمة العليا في المملكة المتحدة حكماً قضائياً يقضي بإلزام رجل الأعمال الروسي ميخائيل كروبييف بدفع تسوية مالية ضخمة لصالح زوجته السابقة إيلينا كروبييفا.
وأكدت المحكمة أن قيمة التسوية بلغت نحو 100 مليون جنيه إسترليني شملت أصولاً نقدية وعقارات في عدة دول.
وأوضحت هيئة القضاء أن الحكم جاء بعد سنوات من النزاع القانوني بين الطرفين حول الثروة وتقسيم الممتلكات بعد انهيار الزواج.
تفاصيل العلاقة الزوجية الممتدة لعقود
تزوجت إيلينا كروبييفا من ميخائيل كروبييف عام 1988 في روسيا قبل أن ينتقل الزوجان إلى المملكة المتحدة في بداية التسعينيات.
وعاشت الأسرة حياة مترفة امتدت لأكثر من ثلاثة عقود وشملت ممتلكات فاخرة وعطلات خاصة وسفريات بطائرات خاصة.
واستمرت العلاقة مستقرة ظاهرياً حتى عام 2023 حين بدأت الخلافات المالية تطفو على السطح بعد اكتشاف تفاصيل غير معلنة عن حياة الزوج.
اكتشاف عائلة سرية وتفاقم الأزمة الزوجية
كشفت المحكمة أن الزوجة السابقة اكتشفت وجود زواج ثانٍ لزوجها في روسيا بالإضافة إلى طفل وُلد عام 2008.
وأدى هذا الاكتشاف إلى انهيار الثقة بين الطرفين وتسريع إجراءات الانفصال، وتفاقمت الأزمة عندما امتنع رجل الأعمال عن تقديم معلومات دقيقة حول حجم ثروته وأصوله ما دفع المحكمة إلى اتخاذ إجراءات قانونية أكثر صرامة بحقه.
تفاصيل الأصول المالية وشبكة الاستثمارات
أمرت المحكمة بإعادة تقييم شامل لمحفظة الأصول التي تضمنت عقارات في لندن والبرتغال وروسيا بالإضافة إلى استثمارات في قطاع الطاقة.
وأظهرت الجلسات أن الإمبراطورية التجارية لرجل الأعمال تشمل شركات تعمل في تصدير النفط والغاز بعقود دولية ضخمة. وأشارت الوثائق إلى إنفاقات شخصية مرتفعة شملت بطاقات ائتمان وتعليم أفراد العائلة الثانية مما دعم موقف المدعية في القضية.
الحكم النهائي وتأكيد العدالة المالية
أكدت المحكمة أن الحكم الصادر يعكس توازناً عادلاً في توزيع الثروة بعد زواج استمر خمسة وثلاثين عاماً.
وأوضح القاضي أن تصرفات المدعى عليه خلال الإجراءات القضائية أثرت على تقدير المحكمة لمصداقية أقواله.
وأعلنت الزوجة السابقة رضاها عن القرار معتبرة أنه أنهى مرحلة طويلة من عدم الاستقرار المالي والنفسي بعد نزاع امتد لسنوات.


















0 تعليق