اطّلع الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، على موقع محطة تحلية مياه البحر المرتقب إنشاؤها أمام ميدان السكري بمرسى علم، التابعة لشركة مياه الشرب والصرف الصحي، والمصممة بطاقة إنتاجية تبلغ ١٠ آلاف متر مكعب يوميًا، لتكون رافدًا مائيًا جديدًا يُضاف إلى منظومة التحلية بالمحافظة التي تضم محطات راس غارب وسفاجا والقصير.
ويندرج هذا المشروع ضمن منظومة متكاملة تتبناها محافظة البحر الأحمر لتحقيق الأمن المائي على امتداد ساحلها، إذ تعمل المحافظة على تطوير أربع محطات تحلية كبرى في راس غارب وسفاجا والقصير ومرسى علم، بطاقات إنتاجية متفاوتة تتصدرها محطة سفاجا بطاقة ٣٠ ألف متر مكعب يوميًا.
ويسعى الدكتور البرقي إلى استكمال هذه المنظومة بشقيها الكبير والصغير، من خلال توفير أراضٍ لمحطات تحلية استثمارية تُشرك القطاع الخاص في الملف المائي، ودراسة إنشاء محطات صغيرة لقرى الساحل البحري، في رؤية شاملة تضمن وصول المياه النظيفة لكل مواطن بصرف النظر عن موقعه الجغرافي.
وحضر الجولة رئيس مدينة مرسى علم، ورئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي، ورئيس الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي، ومدير منطقة الطرق والكباري.
وفى سياق آخر مساحات شاسعة وأصول قائمة على أرض مدينة سفاجا، لكنها لم تجد بعد من يُفعّلها أو يحوّلها إلى قيمة حقيقية تخدم المدينة وأهلها، هذا ما وقف أمامه الدكتور وليد البرقي محافظ البحر الأحمر، خلال جولته الميدانية، مُحوّلًا الزيارة إلى توجيهات تستهدف إنهاء حالة التعطل واستثمار كل متر وكل مرفق لصالح التنمية.
وتفقّد الدكتور وليد البرقي، قرية الحجاج بمدينة سفاجا، الممتدة على مساحة ٧٠ ألف متر مربع، واستمع إلى عرض تفصيلي حول وضعها الراهن والإمكانات التي تتيحها هذه المساحة الكبيرة.
ووجّه الدكتور البرقي بعقد اجتماع عاجل مع هيئة الموانئ لبحث ملف الاستغلال الأمثل لهذه المساحة، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن كل أصل تمتلكه سفاجا يجب أن يكون في خدمة خطط التنمية، لا أن يظل حبيس الإهمال وانتظار القرار.
ومن قرية الحجاج انتقل محافظ البحر الأحمر، إلى مركز صيانة مدينة سفاجا، المقام على مساحة ١٥ ألف متر مربع، الذي يرزخ منذ فترة تحت وطأة التوقف الكامل عن العمل، دون أن يؤدي الدور الذي أُنشئ من أجله أو يُضيف أي قيمة لمنظومة الخدمات بالمدينة.



















0 تعليق