هل يأثم مريض السكر لو تناول أطعمة منعه منها الطبيب؟

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

هل يأثم مريض السكر لو تناول أطعمة منعه منها الطبيب؟ سؤال يسأل فيه الكثير من الناس فأجاب بعض اهل العلم وقال يأثم مريض السكر إذا تناول أطعمة منعه الطبيب عنها، وكان في ذلك ضرر بالغ ومحقق على صحته أو يؤدي إلى تلف عضو. فالإسلام يوجب الحفاظ على النفس (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة)، وتناول ما يضر يعتبر اعتداءً على النفس. أما إذا كان الضرر مشكوكاً فيه أو خفيفاً، فلا إثم.

وورد تفصيل الحكم الشرعي:

  • الحرمة (الإثم): إذا أدى أكل الممنوعات إلى مضاعفات خطيرة كالغيبوبة أو تلف الأعضاء.
  • الكراهة أو الجواز: إذا كان المريض يضبط سكره، وتناول شيئاً يسيراً من الممنوعات لا يترتب عليه ضرر محقق.
  • الأطعمة الممنوعة: تشمل السكر المكرر، الحلويات، المشروبات الغازية، والنشويات البسيطة، حيث ترفع السكر بسرعة.
  • : كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ
  • وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق