قال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة هزمت الإيرانيين عسكريا، مشيرا إلى أن إيران قامت بزرع ألغام بحرية خلال المواجهات الأخيرة، مؤكدًا أن بلاده دمرت البحرية الإيرانية، بالإضافة إلى تدمير نحو 150 سفينة، لافتًا إلى أن حلف الناتو لم يشارك في هذه العمليات.
ترامب: هزمنا إيران عسكريا وعمليات في مضيق هرمز
وأشار ترامب، إلى أن الولايات المتحدة تمتلك كاسحات ألغام تعمل حاليا على تمشيط مضيق هرمز، في إطار تأمين الممر البحري الحيوي.
وأوضح ترامب، أن بلاده تجرى محادثات معمقة مع إيران، قائلا إن التوصل إلى اتفاق أمر غير محسوم، “لكننا منتصرون في كل الأحوال” حسب تعبيره.
كما حذر الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، من أن الصين ستواجه مشاكل كبيرة في حال قيامها بشحن أسلحة إلى إيران.
الاستخبارات الأميركية: إيران لا تزال تمتلك آلاف الصواريخ الباليستية ومنصات الإطلاق
وفي وقت سابق، قال مسؤولون أميركيون، إن التقييمات الاستخباراتية تشير إلى أن إيران لا تزال تمتلك آلاف الصواريخ الباليستية رغم ضربات واشنطن وتل أبيب التي استهدفت ترسانتها، ما يثير مخاوف من قدرتها على إعادة بناء قوتها العسكرية واستئناف الهجمات في المنطقة، بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال".
وذكرت التقييمات الاستخباراتية أن إيران يمكنها استخدام هذه الصواريخ عبر استعادة منصات الإطلاق من مواقع تخزين تحت الأرض، في وقت تسعى الولايات المتحدة لتثبيت وقف إطلاق نار، وفتح مضيق هرمز بالكامل، ومنع مزيد من الهجمات على إيران والقوات الأميركية ودول المنطقة.
وأعرب بعض المسؤولين الأميركيين عن قلقهم من أن تستغل إيران فترة وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة لإعادة بناء جزء من ترسانتها الصاروخية.
وأظهرت التقييمات الاستخباراتية الأميركية أن إيران قادرة على إعادة تشكيل جزء من قوتها الصاروخية، إذ قال مسؤولون أميركيون إن أكثر من نصف منصات الإطلاق الإيرانية دُمّرت أو تضررت أو عُلقت تحت الأرض، لكن العديد من المنصات المتبقية يمكن إصلاحها أو استخراجها من المجمعات تحت الأرض.
وأضاف مسؤولون أميركيون وإسرائيليون أن مخزون إيران من الصواريخ انخفض إلى نحو النصف خلال الحرب، لكنها لا تزال تحتفظ بآلاف الصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة المدى التي يمكن سحبها من مخازنها أو استعادتها من مواقع تحت الأرض.
ولفت مسؤولون أميركيون إلى أن إيران تمتلك الآن أقل بكثير من 50% من الطائرات المسيّرة الهجومية الانتحارية التي كانت لديها في بداية الحرب، نتيجة استخدامها خلال القتال واستهداف الولايات المتحدة وإسرائيل لمواقع إنتاج الأسلحة.
وأشاروا إلى أن طهران يمكن أن تحصل على أنظمة مماثلة من روسيا لاستخدامها ضد دول المنطقة.
وأضاف المسؤولون أن إيران لا تزال تمتلك أيضاً مخزوناً محدوداً من صواريخ كروز، يمكن استخدامه لاستهداف السفن في مضيق هرمز أو القوات الأميركية في حال انهيار المفاوضات.
عدد الصواريخ متوسط المدى
وذكر مسؤولون إسرائيليون أن قرابة ثلثي منصات إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية خرجت من الخدمة خلال الحرب، لكنهم أشاروا إلى أن إيران يمكن أن تستعيد العديد منها من المواقع تحت الأرض التي تضررت بفعل الضربات الأميركية والإسرائيلية.
وأضافوا أن إيران لا تزال تمتلك أكثر من ألف صاروخ متوسط المدى من أصل نحو 2500 صاروخ كانت بحوزتها في بداية الحرب، فيما تم إطلاق أو تدمير البقية.
من جهته، قال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية دان كين، الأربعاء، إن الضربات "دمرت القاعدة الصناعية الدفاعية لإيران"، موضحاً أن الولايات المتحدة أسقطت أكثر من 13 ألف ذخيرة، واستهدفت مواقع تخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة والبحرية والصناعات الدفاعية "لضمان أن إيران لا تستطيع إعادة بناء قدرتها على إسقاط القوة خارج حدودها".
وشددت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي على أن الجيش الأميركي حقق جميع أهدافه، معتبرةً أن "هذا النجاح العسكري العميق أتاح لنائب الرئيس جي دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر التفاوض بأقصى قدر من النفوذ لإنهاء هذه التهديدات للقوات الأميركية ووطننا بشكل نهائي".
وأضافت: "كما قال نائب الرئيس هذا الصباح، فهو متفائل بإجراء محادثة إيجابية إذا كان الإيرانيون مستعدين للعمل بحسن نية".
ويشارك ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في محادثات مع إيران، السبت، في إسلام آباد إلى جانب نائب الرئيس.
وأشارت الصحيفة الأميركية إلى أن إيران، التي تمتلك سلاحاً جوياً ضعيفاً منذ ما قبل الحرب، تعتمد منذ فترة طويلة على ترسانتها الصاروخية لإبراز قوتها وردع خصومها.
وأوضحت أن الضربات الأميركية والإسرائيلية على الصواريخ الإيرانية نُفذت بالكامل من الجو، في ظل تعقيدات إضافية ناجمة عن وجود مجمعات صاروخية مدفونة عميقاً داخل الجبال، إذ ركزت إسرائيل على إغلاق أنفاق خروج منصات الإطلاق، فيما ظلت القواعد نفسها صعبة التدمير.
وقال مسؤولون إسرائيليون إنهم لم يتمكنوا من القضاء على قدرة إيران على إطلاق الصواريخ بشكل كامل، لكنهم اعتبروا خفض وتيرة الإطلاق إلى ما بين 10 و15 صاروخاً يومياً خلال معظم فترة الحرب، مقارنة بعشرات يومياً في بدايتها، "إنجازاً".
وأضافوا أن إيران لا تستطيع حالياً تصنيع المزيد من الصواريخ، وأن وتيرة إعادة بناء برنامجها ستعتمد على نوع الدعم من روسيا أو الصين.
هجوم واسع على إيران
الجدير بالذكر، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل يوم 28 فبراير الماضي، هجوما واسعا على إيران، أعلن خلاله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقتل المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي وقادة عسكريين.
وردت إيران بإغلاق مضيق هرمز وشن هجمات صاروخية واسعة استهدفت إسرائيل وقواعد أمريكية في عدة دول خليجية، من بينها الإمارات والبحرين والكويت وقطر.
بدورها، توجه إيران ضربات إلى القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة ومواقع داخل إسرائيل.
وفي حين بررت واشنطن وتل أبيب العملية بإنهاء التهديد النووي الإيراني، حذرت الأمم المتحدة من الانزلاق لحرب إقليمية شاملة وسط ذعر داخلي وتوقعات بارتفاع حاد بأسعار النفط عالميا. تابعوا مباشرة آخر التطورات على مدار الساعة.
وكان ترامب قد أعلن بدء هجوم كبير على إيران هدفه تدمير القدرات العسكرية الإيرانية وإطاحة الحكم.
مقتل خامنئي
وأعلنت وسائل إعلام نقلا عن مسؤول إسرائيلي، مقتل خامنئي. ونشرت هيئة البث الإسرائيلية صورة لخامنئي وعليها عبارة بالعبري، اغتيل.
وذكرت القناة 12 أنه تم عرض توثيق لجثة خامنئي بعد الهجوم.
وأبلغ السفير الإسرائيلي لدى واشنطن، يحيئيل ليتر، مسؤولين أمريكيين بمقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مجمعه، وفقا لمصدر مطلع.


















0 تعليق