كشف رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف عن وجود ثلاثة بنود جوهرية لوقف إطلاق النار جرى خرقها قبل أن تبدأ أي محادثات رسمية، محذراً من أن هذه التطورات تُلقي بظلالها على مسار التهدئة وتزيد المشهد الإقليمي تعقيداً.
أشار قاليباف إلى أن الاعتداءات المتواصلة على لبنان تُعدّ من أبرز الانتهاكات للتفاهمات القائمة، مؤكداً أن استمرار العمليات العسكرية هناك يكشف عن تنصل واضح من الالتزامات المتفق عليها في إطار وقف إطلاق النار.
وأضاف قاليباف أن انتهاك المجال الجوي الإيراني يأتي ضمن الخروقات المسجلة، معتبراً أن ذلك يمثل تصعيداً مباشراً ينال من ركائز التهدئة الإقليمية، ولافتاً إلى أن اختراق طائرة مسيّرة لأجواء محافظة فارس يُشكّل خرقاً صريحاً لبند يحظر أي اعتداء جديد على الأجواء الإيرانية.
من ناحية أخرى أفادت وزارة الخارجية القطرية بأن رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أجرى اتصالًا هاتفيًا مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، تناول خلاله الجانبان آخر المستجدات المتسارعة في المنطقة.
وخلال الاتصال، أعاد رئيس الوزراء القطري التأكيد على ترحيب بلاده بإعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، مشددًا على ضرورة استثمار هذه الخطوة لتعزيز الاستقرار الإقليمي وتفادي أي تصعيد محتمل.
كما أكد المسؤول القطري أهمية تأمين الممرات البحرية وضمان حرية الملاحة والتجارة الدولية، في ظل التوترات القائمة في مضيق هرمز.
كانت أفادت صحيفة «النهار» اللبنانية بأن التقديرات الأولية تشير إلى سقوط أكثر من 80 قتيلًا ونحو 200 مصاب، نتيجة القصف الإسرائيلي الذي استهدف العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية.
وفي السياق ذاته، دعت السلطات اللبنانية، اليوم الأربعاء، المواطنين إلى إخلاء الشوارع على الفور، في ظل الهجمات التي طالت بيروت وعددًا من المناطق اللبنانية بشكل متزامن.
في وقت سابق قال نواف سلام، رئيس وزراء لبنان، نمر بحرب مدمرة فرضت علينا وتسببت في خسائر بشرية واقتصادية، وذلك حسبما أوردته فضائية "القاهرة الإخبارية"، في نبأ عاجل لها.
وأضاف رئيس وزراء لبنان، خلال تصريحات أوردتها "القاهرة الإخبارية"، نكثف اتصالاتنا وجهودنا السياسية لوقف إطلاق النار في لبنان.
وتابع: لا أحد يفاوض باسم لبنان سوى الدولة اللبنانية.
وقبل قليل، قال الرئيس اللبناني جوزيف عون، نتطلع لأن يكون وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران خطوة أولى لاتفاق نهائي وشامل.
وتابع الرئيس اللبناني: "مستمرون في جهودنا ليشمل السلم الإقليمي لبنان بشكل ثابت ودائم".
رئيس لجنة الأمن القومي الإيراني يعلن قبول أمريكا للشروط الإيرانية المكونة من 10 بنود
قال إبراهيم رضايي رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إن "العدو اضطر إلى قبول الشروط الإيرانية لإنهاء الحرب، بفضل مقاومة الشعب والقوات المسلحة إلى جانب محور المقاومة".
ولفت إلى هذه الشروط تشمل الاعتراف بحق إيران في تخصيب اليورانيوم، وطرد القوات الأمريكية من المنطقة، وتثبيت الإدارة الإيرانية لمضيق هرمز، ودفع التعويضات والأضرار، وتحرير الأصول المجمدة، وإلغاء جميع العقوبات والقرارات الدولية، ووقف الهجمات ضد محور المقاومة".
وقال رضايي: "قلنا لكم ليس أمامكم سوى الاستسلام والانصياع لمطالب إيران العظيمة".
من جانبه، كشف النائب البرلماني مالك شريعتي أن الولايات المتحدة قبلت حاليا بأن يكون الاقتراح الإيراني المكون من 10 بنود أساسا لإنهاء الحرب، وفقا لبيان المجلس الأعلى للأمن القومي، لكنه حذر من أن "سجل أمريكا السيئ في خرق التعهدات يجعل التزامها بهذه البنود أمرا غير مرجح".
وفي سياق متصل، أشاد القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي، في رسالة بمناسبة "استشهاد" أربعة من الضباط الشجعان أثناء التصدي للعدوان الأمريكي جنوب أصفهان، بالعمل الشجاع لهؤلاء المقاتلين، معتبرا أنه يجسد شعار "الجيش فداء للشعب".


















0 تعليق