شهدت مناطق متفرقة في الضفة الغربية المحتلة، مساء اليوم الأربعاء، تصعيدًا خطيرًا في اعتداءات المستعمرين، تخللته عمليات اختطاف واعتداءات جسدية واقتحامات للمنازل، وسط مخاوف من تداعيات أمنية وإنسانية متفاقمة.
وفي أبرز هذه الحوادث، أقدم مستعمرون على اختطاف طفل من بلدة قبلان جنوب نابلس، قبل اقتياده إلى إحدى المستعمرات المقامة على أراضي المواطنين.
مستعمرون يختطفون طفل من نابلس
وأفاد رئيس المجلس القروي، رياض عملة، بأن مجموعة من المستعمرين اقتحمت منطقة شمال البلدة ونقلت الطفل إلى مستعمرة “إيتمار”، فيما أشارت معلومات أخرى إلى احتمالية نقله نحو مستعمرة “أفيتار”، دون تأكيد رسمي حول مصيره حتى الآن، وفقا لوكالة وفا الفلسطينية.
وفي حادثة منفصلة، اختطف مستعمرون شابين في قرية عينابوس، واعتدوا عليهما بالضرب ونزعوا ملابسهما قبل الإفراج عنهما لاحقًا، في سلوك وصفه شهود عيان بالمهين والخطير.
كما أُصيب شاب آخر برضوض نتيجة اعتداء مماثل في المنطقة الواقعة بين بلدتي عقربا ويانون، ونُقل لتلقي العلاج.
وامتدت الاعتداءات إلى قرية بورين، حيث أصيبت سيدة بحالة اختناق بعد رش غاز الفلفل في وجهها خلال اقتحام منزلها، فيما أطلق المستعمرون الرصاص الحي في محيط المنزل بهدف ترهيب السكان.
كما تعرّض شاب لاعتداء أثناء عمله في مزرعته في قرية العقبة شرق طوباس.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة طفل (15 عامًا) بالرصاص الحي داخل مخيم العروب شمال الخليل، إلى جانب إصابة أخرى جراء اعتداء بالضرب في منطقة الأغوار، ما يعكس اتساع رقعة العنف.
قوات الاحتلال تقتحم مدن الضفة المحتلة وتحتجز أطفال
بالتوازي، كثفت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات الاقتحام في عدة بلدات، منها بيرزيت وبيت فوريك وبيتونيا، حيث احتُجز أطفال وخضعوا للتفتيش، وأُطلقت قنابل الصوت والغاز، ما أدى إلى اندلاع مواجهات.
كما اعتقلت قوات جيش الاحتلال الشاب محمد هاني صبيح خلال تصديه لهجوم مستعمرين في منطقة طوباس.
وفي السياق ذاته، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا، بإصابة سبعة فلسطينيين، إلى جانب تسجيل عمليات اختطاف وتنكيل في عدة مناطق.
وأشارت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إلى تنفيذ مئات الهجمات من قبل المستعمرين بلغت 442 هجوما خلال شهر واحد، شملت إطلاق نار وإحراق ممتلكات ومحاولات إقامة بؤر استعمارية، ما أسفر عن سقوط شهداء وتدمير واسع للأراضي والمزروعات.














0 تعليق