أعلن الفنان وائل جسار تضامنه مع لبنان وشعبه عقب الأحداث الأخيرة التي شهدتها البلاد، موجّهًا رسالة دعم عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي إنستجرام.
وائل جسار: اللّٰه يحمي لبنان ويعم السلام في المنطقة العربية
وشارك جسار عبر حسابه على موقع إنستجرام رسالة مؤثرة قال فيها: “اللّٰه يحمي لبنان وشعب لبنان ويعم السلام في كل المنطقة العربية”، مؤكدًا دعمه الكامل للأمن والاستقرار في المنطقة.
بكلمات مؤلمة.. ياسمين الخطيب تعلق على ضحايا لبنان
وفي السياق ذاته، أعربت الإعلامية ياسمين الخطيب عن تضامنها مع لبنان في ظل الأحداث الأخيرة، وذلك من خلال منشور شاركته عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.
ياسمين الخطيب تدعم لبنان بكلمات مؤثرة عبر فيسبوك
وكتبت ياسمين الخطيب معبرة عن حزنها الشديد تجاه الأوضاع الحالية قائلة: “٢٥٤ شهيد و١١٦٥ جريح.. قلوبنا تبكي من أجل لبنان”.
منشور لعمرو سلامة يشعل التفاعل تضامنًا مع لبنان
كما أعلن المخرج عمرو سلامة تضامنه مع لبنان في ظل التطورات والأحداث الأخيرة، وذلك من خلال رسالة نشرها عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، عبّر فيها عن دعمه للشعب اللبناني.
وقال سلامة في رسالته: “بنحبك يا لبنان، ونكره كل اللي بيكرهوكي”.
من جانبه، أكد الحقوقي الدولي أيمن عقيل، رئيس مؤسسة ماعت، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أظهرت مرارًا وتكرارًا ازدراءً واضحًا لحياة المدنيين، منتهكةً القانون الدولي الإنساني بشكل صارخ ومنهجي، موضحًا أن الهجمات العسكرية التي تم تنفيذها لم تكن موجهة إلى أهداف عسكرية محددة، وهو ما قد يرقى إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
وأشار عقيل إلى أن ما يحدث يمثل استهتارًا واضحًا بالقانون الدولي الإنساني، وانتهاكًا مباشرًا للمادة (48) من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف الخاصة بحماية المدنيين وقت الحرب، والتي تؤكد مبدأ التمييز بين الأهداف العسكرية والأعيان المدنية، لافتًا إلى أن الضربات التي استهدفت مناطق حضرية مكتظة في وسط بيروت لم يثبت فيها وجود أهداف عسكرية حصرية، مما يجعل العملية الإسرائيلية الأخيرة هجومًا غير مشروع على سكان مدنيين.
وأضاف عقيل أن العملية تمثل هجومًا عشوائيًا وغير متناسب، حيث طالت مناطق سكنية وتجارية مكتظة بالسكان في بيروت وصيدا وصور، دون اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتقليل الخسائر بين المدنيين، مشيرًا إلى تجاهل الضمانات الإجرائية الأساسية الواردة في المواد (51 - 57) من البروتوكول الإضافي الأول، مثل عدم توجيه إنذار مسبق فعال، وعدم اختيار وسائل تقلل من الأضرار المدنية، مؤكدًا أن الغارات نُفذت خلال نحو 10 دقائق باستخدام 160 قذيفة، ما تسبب في دمار واسع واندلاع حرائق في الشوارع.
ولفت الحقوقي الدولي إلى أن الشعب اللبناني لم يعد بحاجة إلى بيانات تعبر عن الأسف من قبل أطراف المجتمع الدولي تجاه جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها قوات الاحتلال داخل الأراضي اللبنانية، بل بات في حاجة إلى وقف الدعم غير المحدود المقدم لقادة قوات الاحتلال الإسرائيلي، والذي يشجعهم على الاستمرار في تلك الجرائم ويحميهم من المساءلة.


















0 تعليق