بعد 42 يومًا من الانتظار.. عودة جثمان شاب مصري من العراق ودفنه في مسقط رأسه

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أسدلت أسرة الشاب المصري "معاذ" الستار على رحلة مؤلمة من المعاناة، بعد وصول جثمانه إلى أرض الوطن قادمًا من العراق، عقب 42 يومًا من وفاته وتعثر إجراءات نقله، ليتم دفنه في مسقط رأسه وسط حالة من الحزن العميق بين أهله وذويه.


وعاشت الأسرة خلال تلك الفترة حالة من الترقب والقلق، في ظل تأخر عودة الجثمان بسبب ظروف إقليمية معقدة، من بينها صعوبات حركة النقل وإغلاق بعض المعابر، وهو ما ضاعف من معاناتهم، خاصة والدة الشاب التي ظلت تنتظر عودته لوداعه الوداع الأخير.


وكان "معاذ" قد سافر إلى العراق بحثًا عن فرصة عمل، إلا أن رحلته انتهت بشكل مأساوي، لتبدأ بعدها معاناة أسرته في محاولة استعادة جثمانه ودفنه في وطنه، باعتباره حقًا إنسانيًا أصيلًا.


وبعد استكمال الإجراءات اللازمة بالتنسيق بين الجهات المعنية، وصل الجثمان إلى مصر، حيث جرى استقباله من قبل أسرته وأقاربه، قبل أن تُقام مراسم الجنازة ويُوارى الثرى في مسقط رأسه، في مشهد مؤثر غلبت عليه مشاعر الحزن والدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة.


وأكدت مصادر مطلعة أن إنهاء إجراءات نقل الجثمان جاء في إطار جهود الدولة لمتابعة أوضاع المصريين بالخارج، والعمل على إعادة جثامين المتوفين، رغم التحديات المرتبطة بالأوضاع الإقليمية، بما يضمن دفنهم بين ذويهم.


وشهدت مراسم التشييع حضورًا واسعًا من الأهالي، الذين حرصوا على مواساة أسرة الفقيد، لتُختتم بذلك رحلة الغربة بعودة الجثمان إلى أرض الوطن، بعد 42 يومًا من الانتظار، في لحظة امتزجت فيها مرارة الفقد بقدر من السكينة بعودته إلى أهله.

 

وفي هذا السياق، جدّدت الواقعة تسليط الضوء على التحديات التي تواجه نقل جثامين المصريين من بعض الدول التي تشهد أوضاعًا غير مستقرة، وما يتطلبه ذلك من تنسيق مكثف بين الجهات الرسمية والسفارات لتسريع الإجراءات وتخفيف الأعباء عن الأسر، خاصة في الحالات الإنسانية التي تستدعي استجابة عاجلة.

 

الشاب المصري "معاذ"
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق