أكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن الجامعة تعمل بشكل مستمر على تطوير برامجها الدراسية، وربطها باحتياجات سوق العمل.
جاء ذلك خلال افتتاح الملتقى التوظيفي الأكبر لجامعة القاهرة، صباح اليوم الأحد، بحضور الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وأوضح رئيس جامعة القاهرة أن الجامعة تعمل على التحديث المستمر للمناهج، والتوسع في البرامج البينية والتطبيقية، وتعزيز الشراكات مع مؤسسات الصناعة والأعمال.
ونوه رئيس جامعة القاهرة بأن الهدف من ذلك تخريج كوادر تمتلك المهارات والمعارف التي يتطلبها الواقع العملي.
وأضاف رئيس جامعة القاهرة أن الملتقى التوظيف والتدريب يعكس بوضوح توجه الجامعة نحو ترسيخ منظومة تعليمية متكاملة، لا تكتفي بنقل المعرفة، بل تعمل على توظيفها وتحويلها إلى فرص حقيقية تسهم في دعم التنمية وبناء المستقبل.
وقال رئيس جامعة القاهرة إن انعقاد هذا الملتقى بمشاركة نحو 130 شركة ومؤسسة، وتوفيره لأكثر من 5 آلاف فرصة تدريب وتوظيف، ليس مجرد رقم، بل هو رسالة ثقة واضحة من مجتمع الأعمال في جودة خريجي جامعة القاهرة، وفي قدرتهم على الإسهام الفاعل في مختلف قطاعات الاقتصاد.
بيئة متكاملة للتدريب والتأهيل
وأضاف رئيس جامعة القاهرة أن الملتقى ليس فقط كمنصة للتوظيف، بل كبيئة متكاملة للتدريب والتأهيل، تتيح لطلابنا وخريجينا التفاعل المباشر مع الخبراء، واكتساب المهارات اللازمة، وفهم متطلبات سوق العمل بشكل واقعي وعملي.
ولفت رئيس جامعة القاهرة إلى أن معايير التصنيفات الدولية ومؤشرات تميز الجامعات عالميًا لم تعد تُقاس فقط بجودة التعليم والبحث العلمي، بل باتت تقاس أيضًا بمدى قدرة الجامعة على تأهيل خريجيها للتوظيف، ونسب تشغيلهم، ومستوى جاهزيتهم المهنية، ومن هذا المنطلق، وضعت جامعة القاهرة هذا الملف في صدارة أولوياتها، باعتباره معيارًا حقيقيًا لفاعلية العملية التعليمية.
وشدد على الالتزام الكامل بتمكين أبنائنا من ذوي الهمم، ودمجهم في مسارات التدريب والتوظيف، إيمانًا بقدراتهم، وحرصًا على تحقيق تكافؤ الفرص، وهو ما ينعكس في تخصيص فرص وبرامج داعمة لهم ضمن هذا الملتقى.
إطلاق أكبر ملتقى توظيفي في جامعة القاهرة
وافتتحت جامعة القاهرة، برئاسة الدكتور محمد سامي عبدالصادق، صباح اليوم الأحد فعاليات ملتقى التوظيف والتدريب.
ويُعد الملتقى أحد أكبر الفعاليات من نوعها داخل الجامعات المصرية، حيث يشهد هذا العام مشاركة نحو 130 شركة ومؤسسة، مع توقعات بتوفير أكثر من 5 آلاف فرصة عمل وتدريب، في مجالات متنوعة تشمل القطاع المصرفي والمالي، والصناعة، والتكنولوجيا، والإعلام، والرعاية الصحية، والخدمات اللوجستية، والتعليم، والعقارات، بما يعكس تنوع الفرص واتساع نطاقها أمام الطلاب والخريجين.


















0 تعليق