الأحد 19/أبريل/2026 - 11:31 ص 4/19/2026 11:31:14 AM
أكد أحمد رفيق عوض، مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية، أن هناك سيناريوهين محتملين في الأيام المقبلة، الأول هو العودة للحرب على إيران، والآخر هو البحث عن تسوية، التي ربما تكون مريرة، ولكن مرارتها أقل وأقل تكلفة من مرارة الحرب.
وأضاف خلال مداخلة عبر زووم على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه خلال هذين اليومين قد يكون هناك تسوية ما، وربما تكون مريرة، لأن إيران فعليا تريد أن تثبت أنها دولة إقليمية وتفرض شروطها بشكل أو بآخر، وقد تدفع ثمنا غاليا من أجل ذلك.
وشدد على أن إيران بعد كل هذه السنين من الحصار والعقوبات والحروب والقتل والدمار، لن تفرط بما اكتسبته، ولا أحد يعرف إلى أين وصلت إيران في مشروعها النووي، الذي دفعت من أجله الكثير وضحت من أجله بالكثير، والآن، عندما تضع يدها على مضيق هرمز، هي أيضا تريد أن تثبت ذلك، هذه بالنسبة لها قنبلة نووية أخرى، وفي حال أنها تملك قنبلة نووية أو على الأقل سلاحا سريا.
وأوضح عوض، أن البحث عن حلول سيكون صعبا جدا، وإذا كانت الحرب هي الحل، فستكون ذات تكلفة عالية جدا، وربما تتحول إلى حرب أوسع مما هي عليه الآن، مشيرا إلى أن الإدارة الأمريكية قد لا تكون متشجعة للحرب، بسبب مشاكلها الكبيرة داخليا وخارجيا، ولأن حلفاءها وأصدقائها في المنطقة سيتضررون تماما من هذه الحرب.



















0 تعليق