»اﻟﺘﻮك ﺗﻮك« ﻳﻨﺘﻈﺮ اﻟﺘﻘﻨﻴﻦ ﻓﻰ اﻟﺠﻴﺰة

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شهدت محافظة الجيزة خلال السنوات الأخيرة انتشاراً واسعاً لـ«التوك توك»، الذى أصبح جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية، خاصة فى المناطق الشعبية والعشوائية، ورغم دوره فى تسهيل الحركة داخل الشوارع الضيقة وتوفير فرص عمل لآلاف الشباب، إلا أن انتشاره غير المنظم أثار العديد من التحديات والحوادث، أبرزها التكدس المرورى، والمخالفات، وغياب الرقابة، ما يطرح تساؤلات حول سبل تقنينه وتحقيق التوازن بين الاستفادة منه والحد من سلبياته.

كما تشهد محافظة الجيزة حوادث متكررة ومتنوعة تتعلق بمركبات «التوك توك»، تشتمل على مشاجرات دموية، حوادث سير، وجرائم سرقة، خاصة فى مناطق بولاق الدكرور، الحوامدية، والطالبية، وكان آخرها عند وقوع حادث تصادم بين «مينى باص» و«توك توك» على الطريق الأبيض اتجاه الدائرى، أسفر عن إصابة 7 أشخاص، وسط مطالبات بضبط أداء سائقى التوك توك، كما تم ضبط طفل يقود «توك توك» اصطدم بسيارة فى أبوالنمرس.

وفى هذا الإطار قامت محافظة الجيزة، خلال العام المنصرم، بتنفيذ منظومة لاستبدال «التوك توك» بسيارات حضارية صغيرة «كيوت» (Qute) اختيارياً فى المرحلة الأولى، تستهدف أحياء الهرم، العجوزة، 6 أكتوبر، وحدائق أكتوبر، بهدف تقليل الازدحام وتوفير بديل آمن ومرخص، مع وجود خطط مستقبلية لتعميم التجربة وحظر التوك توك فى الشوارع الرئيسية. 

حيث تم حصر حوالى 28 ألف «توك توك»، مع وجود أعداد لم يتم حصرها حتى الآن. وتستهدف المنظومة تقنين أوضاع النقل الخفيف، وتعتبر البديل عبارة عن مركبة مرخصة رسمياً كسيارة أجرة (بنزين/غاز) تعمل داخل الأحياء بـتعريفة ثابتة أقل من التاكسى، إلا أنه فى الوقت الحالى، تعتبر المبادرة اختيارية حالياً، ولكنها تصبح إلزامية فى حال مخالفة السير فى الشوارع الرئيسية أو عدم ترقيم المركبة.

وتعتبر من أهم مميزات المبادرة، هو تقديم «كاش باك» بقيمة 10 آلاف جنيه، ومساهمة 1000 جنيه فى رسوم الترخيص، بالإضافة إلى إمكانية تقسيط فروق الأسعار، وكل هذا عن طريق تقديم عدة أوراق منها (بطاقة الرقم القومى، صحيفة حالة جنائية موجهة للحى، مستندات بيع «التوك توك» خارج المحافظة/ إقرارات الإحلال). 

ويعتبر الهدف من تلك المنظومة، هو تحسين المظهر الحضارى، وتوفير بيئة أكثر أماناً، والحد من القيادة بواسطة صغار السن، ودمج مركبات النقل الصغيرة فى منظومة النقل الذكى.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق