روسيا تستهدف منشآت نافتوجاز الأوكرانية وصفارات الإنذار تدوي في كييف

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أفادت شركة نافتوجاز الأوكرانية بأن منشآتها تعرضت لهجوم من قبل القوات الروسية، في تصعيد جديد للصراع المستمر بين البلدين.

 يأتي ذلك بالتزامن مع دوي صفارات الإنذار في العاصمة كييف وضواحيها، في تحذير للسكان من الهجمات المحتملة.

وأوضحت نافتوجاز أن الهجوم استهدف البنية التحتية الحيوية للشركة، التي تلعب دورًا مهمًا في تأمين إمدادات الطاقة في أوكرانيا. 

تعزيز إجراءات الدفاع المدني

ذكرت وسائل الإعلام المحلية أن السلطات الأوكرانية سارعت إلى تعزيز إجراءات الدفاع المدني في العاصمة، وسط مخاوف من هجمات جوية أو صاروخية محتملة.

وأثارت هذه التطورات قلق المواطنين، الذين أعربوا عن خشيتهم من تأثير الهجمات على الخدمات الأساسية، خاصة في ظل استمرار الحرب التي أرهقت البنية التحتية للبلاد. 

ولم تصدر روسيا أي تعليق فوري على هذه الأنباء، في حين شددت كييف على ضرورة البقاء في الملاجئ عند سماع صفارات الإنذار واتباع تعليمات الدفاع المدني.

تأتي الهجمات بعد سلسلة من الغارات الروسية على مناطق مختلفة في أوكرانيا، ما يعكس استمرار تبادل الضربات رغم المحاولات الدبلوماسية لتهدئة الوضع. 

وتعهدت الحكومة الأوكرانية بمحاسبة المسئولين عن أي أضرار تلحق بالمرافق الحيوية وضمان استمرارية الخدمات للمواطنين.

كانت الحرب الروسية–الأوكرانية قد بدأت في فبراير 2022 بعد غزو روسيا لأوكرانيا، مستهدفة السيطرة على أراضٍ استراتيجية وتعزيز النفوذ الروسي في المنطقة، وأدى النزاع إلى سقوط آلاف القتلى وتهجير ملايين المدنيين داخليًا وخارجيًا، مع دمار واسع للبنية التحتية.

وتصدت أوكرانيا للهجمات الروسية بمساندة دولية، بما في ذلك دعم عسكري واقتصادي من الغرب، حيث شمل الصراع ضربات جوية وصاروخية وهجمات سيبرانية، وأثار أزمة طاقة وغذاء عالمية.

وعلى الرغم من محاولات التهدئة والمفاوضات، استمر القتال بشكل مكثف في مناطق عدة، ما يجعل الحرب واحدة من أخطر النزاعات في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق