دخل وزير النقل الأمريكي السابق بيت بوتيدج على خط المنافسة الديمقراطية المحتدمة في ولاية أيوا، بعدما أعلن دعمه للنائب المحلي جوش توريك في انتخابات مجلس الشيوخ المقبلة، في خطوة تعكس استعداد السياسي البارز للانخراط بشكل أوسع في المعارك الحزبية تمهيدًا لاحتمال خوضه سباق الرئاسة مستقبلًا.
ويحمل تدخل بوتيدج أهمية خاصة، نظرًا إلى أن ولاية أيوا كانت نقطة الانطلاق الأساسية لصعوده السياسي على المستوى الوطني، بعدما حقق فوزًا لافتًا في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية بالولاية عام 2020.
تحول في نهج بوتيدج
وجاء إعلان الدعم بعد أيام قليلة من زيارة السيناتورة إليزابيث وارن إلى الولاية لمساندة منافس توريك، السيناتور المحلي زاك واهلز، ما يعكس حجم الانقسام داخل الحزب الديمقراطي بشأن المرشح الأفضل لتمثيل الحزب في السباق المرتقب.
وقال بوتيدج، في بيان له، إن حملته السابقة نجحت في الوصول إلى الناخبين في المدن الكبرى والمناطق الريفية على حد سواء، مؤكدًا أن توريك يعتمد النهج ذاته من خلال التركيز على القضايا المرتبطة بالحياة اليومية للمواطنين، وهو ما يجعله، بحسب تعبيره، قادرًا على تحقيق الفوز.
ويمثل هذا الموقف تحولًا في نهج بوتيدج، بعدما كان قد صرح في وقت سابق بأنه لا يخطط للتدخل في الانتخابات التمهيدية المتنازع عليها داخل الحزب الديمقراطي.
ويرى مراقبون أن دعمه لتوريك قد يمنحه حليفًا سياسيًا مهمًا في حال قرر خوض الانتخابات الرئاسية عام 2028، لكنه في الوقت ذاته قد يؤدي إلى استياء أنصار المرشح المنافس.
ويحظى توريك أيضًا بدعم عدد من الشخصيات الديمقراطية البارزة، من بينهم السيناتورات تامي دوكوورث وكاثرين كورتيز ماستو وماجي حسن، إضافة إلى السيناتور السابق توم هاركن، آخر ديمقراطي مثل ولاية أيوا في مجلس الشيوخ الأمريكي.
من جهته، أعرب توريك عن اعتزازه بدعم بوتيدج، مشيرًا إلى أن قدرة الأخير على التواصل مع الناخبين الذين يشعرون بالتهميش كانت أحد أسباب نجاحه في انتخابات عام 2020، مؤكدًا أن الحملة الحالية تسعى إلى استعادة المقعد الديمقراطي في مجلس الشيوخ خلال انتخابات عام 2026.















0 تعليق