خبير: "التخصيب ومضيق هرمز" هما العقبة الكبرى أمام اتفاق واشنطن وطهران

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الأحد 26/أبريل/2026 - 08:48 م 4/26/2026 8:48:02 PM

مضيق هرمز
مضيق هرمز

قال الباحث في العلاقات الدولية بالأهرام الدكتور أحمد سيد أحمد، إن المفاوضات بين واشنطن وطهران ما زالت تصطدم بعقبتين أساسيتين وهما الملف النووي الإيراني ومضيق هرمز. 

وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن الولايات المتحدة تشترط وقف التخصيب بشكل كامل، تفكيك أجهزة الطرد المركزي الحديثة، وتسليم نحو 450 كيلوجرامًا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، بينما ترفض إيران هذه المطالب وتتمسك بخفض النسبة فقط إلى حدود 3.6% وفق اتفاق 2015، مع استمرار البرنامج النووي تحت رقابة دولية.

وأضاف أن إيران تعتبر مضيق هرمز ورقة استراتيجية، وتسعى لفرض رسوم على مرور السفن، في حين تصر واشنطن على فتحه بشكل كامل ورفع الحصار البحري. وأكد أن هذه النقاط تمثل جوهر الخلاف رغم وجود توافق على ملفات أخرى.

وأشار إلى أن العودة إلى التفاوض تعكس فشل الخيار العسكري بعد أربعين يومًا من الحرب دون تحقيق أهداف حاسمة، موضحًا أن واشنطن تحاول عبر الدبلوماسية تحقيق ما عجزت عنه بالقوة، فيما يستخدم الطرفان أوراق ضغط متبادلة وهي الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية مقابل إغلاق إيران للمضيق وتأثيره على الاقتصاد العالمي.

ads
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق