أكد البنك المركزي الأوروبي، إنه بصدد عقد ملتقى اقتصادي لتعميق السياسة النقدية ومواجهة تحديات الرقابة المصرفية وآثار تبعيات الحرب في منطقة الشرق الأوسط وذلك خلال شهر يونيو المقبل على مدار يومين 11 و12.
الهدف من ملتقى السياسات النقدية الأوروبية
كما أعلن البنك المركزي الأوروبي عن أن الهدف من تنظيم ملتقي اقتصادي تخصصي ورفيعة المستوى هو مد جسور التواصل المباشر مع صناع القرار المالي في القارة الأوروبية، لافتا إلى أن الملتقى التي تمتد على مدار يومين، وسيمنح فرصة استثنائية لكل الاقتصاديين والصحفيين لدخول كواليس المقر الرئيسي للبنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت واستكشاف الملفات الشائكة التي ترسم ملامح الاقتصاد الأوروبي.
أهمية توقيت ملتقي الاقتصاد الأوروبي
وذكر البيان أنه تأتي هذه الخطوة في وقت دقيق وحساس يواجه فيه الاقتصاد العالمي تحديات مرتبطة باستقرار الأسعار ومتانة القطاع المصرفي، وعليه سيركز البرنامج الخاص بالملتقى الاقتصادي على محوري "السياسة النقدية" و"الرقابة المصرفية"، حيث سيتيح للمشاركين فرصة الحوار المباشر مع واضعي السياسات، وفهم آليات اتخاذ القرار التي تؤثر على أسعار الفائدة والسيولة النقدية في منطقة اليورو.
لماذا ملتقى السياسات النقدية عن القارة الأوروبية؟
وذكر البيان أن الملتقى يهدف لوضع آخر المستجدات الاقتصادية والنقدية على مائدة واحدة تجمعهم وعدد كبير من القادة الاقتصاديين والخبراء والصحفيين لنقل صورة واقعية لما يدور في العالم وتأثير الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وتل أبيب من جهة وإيران.
من جهة أخرى على أوروبا مشددا على أن هذا الملتقى يعتبر مبادرة من البنك المركزي الأوروبي ويهدف إلى تعزيز الشفافية، وتزويد الصحفيين بالأدوات التحليلية اللازمة لنقل صورة دقيقة عن قرارات المركزي الأوروبي للجمهور.
كما تعد الندوة فرصة جيدة للمؤسسات الإعلامية لتعزيز فهمها للرقابة المصرفية الصارمة، التي يفرضها البنك لضمان استقرار النظام المالي الأوروبي في ظل المتغيرات الجيوسياسية الراهنة.
اقرأ أيضا:
كريسين لاجارد: عاجزون عن حل غموض تطورات الحرب بالشرق الأوسط
المركزي الأوروبي يواصل الاستعداد لإطلاق اليورو الرقمي قريبًا


















0 تعليق