أفضل توقيت للخروج في الموجة الحارة.. نصائح عملية لتفادي الإجهاد الحراري

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يبحث الكثير من المواطنين عن طرق فعالة للتعامل مع الطقس الحار، خاصة عند الاضطرار للخروج من المنزل سواء للعمل أو لقضاء الاحتياجات اليومية،  ويؤكد خبراء الأرصاد أن اختيار التوقيت المناسب للخروج يلعب دورا حاسما في تقليل التعرض للإجهاد الحراري والمخاطر الصحية المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة.

ساعات الصباح الباكر الخيار الأمثل

وفقا لموقع Health الطبي تشير التوصيات إلى أن الفترة من بعد شروق الشمس وحتى الساعة التاسعة صباحًا تُعد من أفضل الأوقات للخروج، حيث تكون درجات الحرارة في أدنى مستوياتها مقارنة بباقي ساعات اليوم،  ويفضل خلال هذه الفترة إنجاز المهام التي تتطلب حركة أو مجهود بدني، مثل التسوق أو الذهاب إلى العمل، لتفادي التعرض المباشر لأشعة الشمس الحارقة.

فترة الغروب وقت مناسب للتحرك

كما يعد الوقت بعد غروب الشمس وحتى ساعات المساء المبكرة خيارا مناسبا أيضا للخروج، إذ تبدأ درجات الحرارة في الانخفاض تدريجيا، وتصبح الأجواء أكثر اعتدالا،  وينصح بالاستفادة من هذه الفترة في التنزه أو قضاء الاحتياجات اليومية، خاصة لكبار السن والأطفال الذين يتأثرون بشكل أكبر بالحرارة المرتفعة.

تجنب ساعات الذروة الحرارية

في المقابل، يحذر الخبراء من الخروج خلال فترة الظهيرة، وتحديدا من الساعة 12 ظهرا وحتى الرابعة عصرا، حيث تسجل درجات الحرارة أعلى مستوياتها، وتكون أشعة الشمس في ذروتها،  ويؤدي التعرض المباشر خلال هذه الفترة إلى زيادة خطر الإصابة بضربات الشمس والإجهاد الحراري، خاصة في المناطق المفتوحة أو المزدحمة.

نصائح إضافية للحماية من الحرارة

ولتقليل التأثيرات السلبية للحر، ينصح بارتداء ملابس قطنية خفيفة وفضفاضة، واستخدام قبعة أو مظلة لتقليل التعرض لأشعة الشمس المباشرة، كما يفضل شرب كميات كافية من المياه على مدار اليوم، وتجنب المشروبات التي تحتوي على الكافيين لأنها قد تزيد من فقدان السوائل في الجسم.

ويشدد المختصون على أهمية متابعة النشرات الجوية بشكل يومي لمعرفة التغيرات في درجات الحرارة، خاصة خلال موجات الحر الشديدة، حيث قد تختلف التوصيات حسب شدة الطقس والظروف المناخية.

أهمية التخطيط المسبق للخروج

في ظل الظروف المناخية القاسية، أصبح التخطيط المسبق لمواعيد الخروج أمرا ضروريا للحفاظ على الصحة العامة،  ويساعد تنظيم الوقت واختيار الفترات المناسبة في تقليل التعرض للمخاطر، وضمان أداء الأنشطة اليومية بشكل أكثر أمانا وراحة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق