هل تقصير جوانب الرأس فقط من القزع؟ وما هى حدود القزع ؟

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

هل تقصير جوانب الرأس فقط من القزع؟ وما هى حدود القزع ؟ سؤال يسأل فيه الكثير من الناس فأجاب بعض اهل العلم وقال تقصير جوانب الرأس (التخفيف) لا يُعتبر قزعاً محرماً إذا لم يصل إلى حد "الحلق بالموسى"، حيث أن القزع هو حلق بعض الرأس وترك بعضه. يكره حلق أجزاء متفرقة من الرأس، أو حلق الجوانب وترك الوسط، بينما التدريج (تخفيف الجوانب) مقبول، ويفضل حلق الرأس كله أو تركه كله.

وورد حدود القزع والتفاصيل:

  • التعريف المحرم (القزع): هو حلق أجزاء من الرأس بالموسى وترك أجزاء أخرى، أو حلق الجوانب وترك الوسط.
  • حكم التقصير (التخفيف): تقصير الجوانب أو تخفيفها بالمقص أو الماكينة دون حلقها بالموسى لا يعد من القزع، لكنه قد يكون مكروهاً إذا كان فيه تشبه بالكفار أو الفساق.
  • صور القزع المنهي عنه:
    1. حلق أجزاء متفرقة من الرأس (غير مرتب).
    2. حلق الوسط وترك الجوانب.
    3. حلق الجوانب وترك الوسط (القصات المشهورة).
    4. كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
      وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
      وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
      وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
      كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ } .
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق