أكدت الفنانة سلوى محمد علي أن مسرحة المناهج تمثل خطوة ضرورية لتطوير العملية التعليمية وبناء وعي الأجيال الجديدة، مشددة على أهمية توظيف الفن المسرحي كوسيلة فعالة لتبسيط المعلومات وتعزيز الفهم لدى الطلاب.
وذلك خلال مشاركتها في «اللقاء التأسيسي لفرقة ماسبيرو المسرحية 2026»، الذي عُقد على مسرح ماسبيرو بحضور نخبة من القيادات الإعلامية والفنية، على رأسهم الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، ومجدي لاشين الأمين العام للهيئة.
وأوضحت سلوى محمد علي أن إدماج المسرح في المناهج التعليمية لا يقتصر على الجانب الترفيهي، بل يمتد ليصبح أداة تعليمية مؤثرة تسهم في ترسيخ القيم وتنمية مهارات التفكير والإبداع لدى الطلاب، مؤكدة أن المسرح قادر على خلق تجربة تعليمية تفاعلية أكثر جذبًا وتأثيرًا من الأساليب التقليدية.
وأضافت أن المسرح التعليمي يمكن أن يلعب دورًا مهمًا في معالجة العديد من القضايا المجتمعية، من خلال تقديم محتوى هادف يصل إلى الطلاب بطريقة بسيطة ومباشرة، داعية إلى تعاون المؤسسات التعليمية والثقافية لتبني هذه الفكرة وتطبيقها على نطاق واسع.
ويأتي طرح هذا التوجه بالتزامن مع إطلاق فرقة «ماسبيرو المسرحية»، التي تستهدف دعم الحركة المسرحية واكتشاف المواهب الشابة، في إطار رؤية أوسع لإعادة إحياء الدور الثقافي والفني للإعلام الرسمي، وتعزيز تأثيره في المجتمع.
ويذكر أن الهيئة الوطنية للإعلام برئاسة الكاتب أحمد المسلماني قامت بحفل تأبين للراحل الكبير فهمي عمر الرئيس الأسبق للإذاعة المصرية، بقاعة مؤتمرات الدور التاسع بمبني الإذاعة والتليفزيون في ماسبيرو .
وتضمن حفل التأبين كلمة لرئيس الهيئة الوطنية للإعلام وكلمة للدكتور أحمد فهمي عمر ، وتضمن كذلك كلمات من قيادات ورموز الإذاعة والتليفزيون وتلاميذ ومحبي الراحل الكبير.
كما تضمن عرض مناقب الفقيد ومعالم من سيرته الذاتية، وذلك عبر فيلم تسجيلي قصير من إنتاج القناة الأولي بالتليفزيون المصري.
وقامت باحتفالية كبرى بمناسبة مرور 62 عامًا على تأسيس إذاعة القرآن الكريم، وذلك على مسرح التليفزيون داخل مبنى ماسبيرو، بحضور نخبة من القيادات الدينية والإعلامية.
وشارك في الحفل كل من أسامة الأزهري وزير الأوقاف، ونظير عياد مفتي الجمهورية، وسلامة داوود رئيس جامعة الأزهر، إلى جانب أحمد نعينع شيخ عموم المقارئ المصرية، الذي استهل الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، كما حضرت ياسمين الخيام، وعدد من كبار علماء الأزهر وقيادات وزارة الأوقاف والإعلام.
وتضمن الحفل تكريم الإعلامي جمال الشاعر بمنحه جائزة عبد القادر حاتم، وسط حضور واسع من قيادات ماسبيرو والإعلاميين والصحفيين، في مناسبة تستحضر مسيرة واحدة من أبرز الإذاعات المتخصصة في العالم الإسلامي.
وجاءت هذه الاحتفالية بالتزامن مع نجاح لافت لإطلاق التطبيق الإلكتروني والموقع الرسمي لإذاعة القرآن الكريم من القاهرة، حيث حقق التطبيق أرقامًا قياسية، مسجلًا نحو 20 مليون تحميل في يومه الأول، قبل أن يتجاوز 50 مليونًا خلال خمسة أيام فقط، في إنجاز غير مسبوق مقارنة بالتطبيقات المشابهة.
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد أطلق إشارة بدء تشغيل الموقع والتطبيق بالتزامن مع ليلة القدر، بهدف إتاحة التراث الإذاعي العريق للمستمعين حول العالم وتعزيز الوصول إليه رقميًا.
وفي السياق ذاته، أعربت الهيئة الوطنية للإعلام عن تقديرها لدعم الرئيس المستمر لتطوير المنظومة الإعلامية، خاصة جهوده في صون التراث الإذاعي والتليفزيوني، وعلى رأسه تراث إذاعة القرآن الكريم.
وأكد أحمد المسلماني أن توجيهات الرئيس في أغسطس 2025 بسرعة إنجاز الموقع والتطبيق شكلت حافزًا قويًا لإتمام المشروع، مشيرًا إلى أن فرق العمل في الإذاعة، بالتعاون مع وزارة الاتصالات والجهات المعنية، بذلت جهودًا مكثفة ليخرج المشروع بهذا المستوى المشرف.


















0 تعليق