في إطار جهود أجهزة المدن الجديدة لفرض الانضباط العمراني والتصدي لكافة أشكال البناء المخالف، شهدت مدينة بدر تحركًا ميدانيًا حاسمًا، عقب تكليف المهندس السيد أمين، رئيس جهاز تنمية المدينة، بتنفيذ حملة موسعة لإزالة مخالفات البناء، خاصة التعديات على أسطح العقارات (الرووف)، والتي تُعد من أبرز صور الخروج عن الاشتراطات البنائية.
وجاءت الحملة بقيادة المهندس السيد سعيد، المشرف على إدارة التنمية، وبمشاركة خالد عبدالغني، مدير إدارة الأحياء، وبدعم أمني مكثف من إدارة الأمن بقيادة ياسر عبدالله ومحمد الزهري، وبالتنسيق مع شرطة التعمير بقيادة العميد مايكل منير، مأمور القسم، والعقيد رامي شاهين، نائب المأمور.
وأسفرت الحملة عن تنفيذ قرارات إزالة فورية لمخالفات تم رصدها أعلى عقارين، شملت القطعة رقم 237 بالمنطقة الشمالية شمال الحي الخامس، والقطعة رقم 195 بالحي الأول، حيث تم التعامل مع هذه التعديات بسرعة وحسم، بما يعكس جاهزية الأجهزة التنفيذية للتعامل مع مثل هذه المخالفات.
وأكد المهندس السيد سعيد أن التحرك جاء عقب رصد دقيق لتجاوزات غير قانونية تمثلت في استغلال أسطح العقارات بالمخالفة للاشتراطات، مشيرًا إلى أن فرق العمل تحركت فورًا لتنفيذ قرارات الإزالة دون تهاون، في رسالة واضحة بأن أي مخالفة سيتم التعامل معها بكل حزم.
من جانبه، شدد المهندس السيد أمين، رئيس الجهاز، على أن هذه الحملات تأتي ضمن خطة متكاملة تستهدف استعادة الانضباط العمراني والحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة، مؤكدًا أن الدولة لن تسمح بانتشار العشوائيات أو التعدي على القوانين المنظمة للبناء.
وأضاف أن الحملات لن تقتصر على مناطق محددة، بل تشمل جميع أحياء المدينة، مع استمرار أعمال الرصد والمتابعة على مدار الساعة، بالتنسيق مع الجهات الأمنية والتنفيذية، لضمان سرعة التدخل ومنع تفاقم المخالفات.
وأشار إلى أن هذه الجهود تعكس توجهًا عامًا نحو تحقيق بيئة عمرانية منظمة تليق بسكان المدن الجديدة، وتدعم خطط التنمية المستدامة، مؤكدًا أن الحفاظ على النسق الحضاري مسؤولية مشتركة بين الأجهزة التنفيذية والمواطنين.
واختتم بالتأكيد على أن أي محاولة لمخالفة القوانين ستُواجه بإجراءات فورية ورادعة، في إطار تطبيق القانون على الجميع دون استثناء، بما يضمن استقرار المجتمع العمراني وتحقيق جودة الحياة داخل المدينة.

















0 تعليق