كشف المطرب محمد الحلو، تفاصيل جديدة عن حياته الشخصية وبدايته في عالم الغناء، مشيرا الى أن ينتمي لعائلة تهتم بالحيوانات المفترسة.
وأضاف المطرب محمد الحلو، في لقاء مع الإعلامية ياسمين عز، مقدمة برنامج “كلام الناس”، المذاع عبر قناة “إم بي سي مصر”، مساء اليوم الجمعة،: "جدي كان مهتم بالحيوانات وربَّى الأسد والحيوانات المفترسة، وعمي توفي بسبب هجوم أسد كان هائجا وعضَّه بقوة، والأسد انتحر بعد ذلك وأكل ذيله بعد أن وديناه حديقة الحيوانات".
واستطرد المطرب محمد الحلو،: "إحنا عيلة لديها حاجة غريبة، رغم قوتنا في التعامل مع الحيوانات؛ لكننا لدينا رقة كبيرة، والأسد كان يشعر أنني حنين عليه".
ويُعد الفنان محمد الحلو أحد أعمدة الطرب الأصيل في العالم العربي، وصوتاً ارتبط بوجدان الجمهور المصري والعربي، خاصة من خلال "تترات" المسلسلات التي أصبحت جزءاً لا يتجزأ من ذاكرة الدراما العربية.
ولد محمد الحلو في بيئة فنية بامتياز، فهو سليل عائلة "الحلو" الشهيرة التي أسست السيرك القومي، لكنه اختار مساراً مختلفاً بعيداً عن زئير الأسود، فاتجه إلى دراسة الموسيقى في معهد الموسيقى العربية، وبدأ مسيرته الاحترافية في سبعينيات القرن الماضي، وسرعان ما لفت الأنظار بقوة صوته وإحساسه العالي الذي يجمع بين القوة والشجن.
وإذا ذُكرت الدراما المصرية، حضر صوت محمد الحلو فوراً إذ تميز بقدرة فائقة على تلخيص روح العمل الدرامي في أغنية البداية والنهاية، ومن أبرز أعماله "ليالي الحلمية، الوسية، زيزينيا، حياة الجوهري" وغيرها من الأعمال التي خلدت صوته في كل بيت.
لم يقتصر نجاحه على الدراما، بل قدم مجموعة من الأغنيات العاطفية والوطنية الناجحة، ومن أشهر أغانيه "يا حبيبي، عراف، ناي"
وعلى مدار مسيرته، شارك الحلو في كبرى المهرجانات الموسيقية، وعلى رأسها مهرجان الموسيقى العربية بدار الأوبرا المصرية، وظل حريصاً على تقديم الفن الذي يحترم أذن المستمع، بعيداً عن الموجات الاستهلاكية، مما جعله مرجعاً للأجيال الشابة التي تسعى لتعلم أصول الغناء العربي.

















0 تعليق