هشام ماجد يسير على نهج عادل إمام وأحمد زكي في توزيع النجومية بفيلم "برشامة".. ناقدة فنية توضح

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قالت الناقدة الفنية مها متبولي، إن فيلم "برشامة" نجح في فرض نفسه كفرس رهان رابح خلال موسم عيد الفطر المبارك، محققًا أصداءً واسعة وإيرادات ضخمة، مشيدة بالأداء الاستثنائي للفنان هشام ماجد، الذي وصفته بالتمكن التام من أدواته كممثل.

مها متبولي: مدرسة عادل إمام في التفاصيل هي السر الحقيقي لنجاح الكوميديا

وأوضحت “متبولي”، خلال لقائها مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أنه لم يقتصر تميز الفنان هشام ماجد على حضوره الشخصي فحسب، بل في اتباعه نهج العظماء مثل عادل إمام وأحمد زكي، عبر إعطاء مساحات إبداعية واسعة للممثلين المحيطين به، مما خلق حالة من التوازن والهارموني بين أبطال العمل حاتم صلاح، ومصطفى غريب، والقديرة عارفة عبد الرسول التي قدمت دورًا خرافيًا.

وأشارت إلى أن الفنان كمال أبو رية فجر مفاجأة الفيلم الكبرى؛ فبعد سنوات من حصره في الأدوار الجادة، تمرد على جلده بتقديم دور كوميدي أثبت مرونته الفنية، موجهة بعض الانتقادات للإخراج في مشاهد كمال أبو رية، حيث غابت الكاميرا عنه لفترة طويلة وهو مغطى بالجرائد بعد وفاته دراميًا، ثم ظهر فجأة على المكتب، وكان من الأنسب بصريًا تتبع حركته بالكاميرا لضمان سلاسة الانتقال.

وأكدت أن الفنان باسم سمرة أدى دور العمدة باحترافية، لكن دوره كان يجب أن ينتهي فنيًا عند مشهد "خطبة الجامع" الذي حقق ذروة الضحك، معتبرة أن الإطالة بعد ذلك كانت مجاملة للممثل على حساب الإيقاع الكوميدي، ووصفت الفنانة ريهام عبد الغفور بأنها صاحبة الوجه البريء الذي يقدم الشر ببهجة، لكن الدور في "برشامة" جاء أقل من إمكانياتها العريضة، حيث كان من الممكن استبدالها بأسماء أخرى لترك مساحة لها في أعمال تناسب قدراتها التي تجلت في دراما رمضان.

وأرجعت نجاح فيلم “برشامة” في المقام الأول إلى جودة النص الذي صاغه شيرين وخالد دياب، مشددة على أهمية التفاصيل الصغيرة التي تجعل المشاهد يصدق العمل، مستشهدة بمدرسة الزعيم عادل إمام في الاهتمام بدقة التفاصيل؛ فبمجرد أن يتسلل الشك للمشاهد في منطقية الموقف، تفقد الكوميديا بريقها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق